dimanche 18 octobre 2009

ماناج





Photo:ART.ticuler

samedi 17 octobre 2009

العودة من الثقافي إلى الطبيعي : حركة المرور في تونس نموذجا

الانسان متغطي برداء رهيف اسمو الثقافة ،ومقارنة بتاريخ وجوده ،الرداء هذا ما يفوتش سمكو (خشنو) بعض المليمترات ..
رهافة هذا الغشاء الثقافي يجعلو عرضة للتمزق في أي لحظة يتعرض فيها لاهتزاز عنيف..كيما وقت الأزمات الأقتصادية والأجتماعية وإلا في أوقات الحروب والانتفاضات الشعبية ..وتشترك كل هذه الحالات في حاجة هامة جدا إلي هي غياب السلطة، جميع أنواع السلطة: السياسية، الاجتماعية الاخلاقية، الأبوية..إلخ..
غياب السلطة يخرج الانسان من حالة الانسان-الثقافي إلى حالة الانسان-الطبيعي إلي يخضع فيها للغرائز متاعو .
وعندنا برشة أمثلة نلقاو فيها الانسان،في ظل غياب السلطة ، كيفاش رجع بسرعة غريبة إلى حالة إنعدام كلي للجانب الثقافي ..نتذكرو بكلنا شنوا صار في الحرب العالمية الثانية، أو في البوسنة ، في الجزائر ، في رواندا إلي أبيد فيها ما يقارب المليون من البشر في ظرف اسبوعين !! و كل هذا صار موش في غابر الأيام،.. لا ! ..البارح في الايام وفي قلب الحضارة الاوروبية (إن كان لنا أن نسميها كذلك) ..وينجم يقع في أي مكان من العالم تغيب فيه السلطة بمفهومها الثقافي ...
هذي في الحقيقة مقدمة باش نحضر بها موضوع عشتو وتابعتو في تونس إلي هو موضوع حركة المرور إلي تعبر أحسن تعبير على غياب السلطة ..
نلقاو في التقاطعات الكبرى شرطي ينظم حركة المرور وهو يمثل السلطة التنفيذية لكن لاستحالة وضع شرطي في كل الأماكن وقع وضع إشارات المرور إلي لا تعدو أن تكون إلا تذكير بوجود قانون أي سلطة.
الاشارات لا تملك تلك السلطة الفعلية التي يمارسها الشرطي لذلك يقع تجاهلها، كما أنها لا تمارس على السائق أي سلطة معنوية كيما القاعدة الاخلاقية مثلا.. في ظل هذه المعطيات أصبح هنالك مجتمع يتكون من أفراد: سائقي العربات و هو مجتمع طبقي زادة: إلي عندو هامر ،وإلي عندو خردة ،وإلي عندو موبيلات زرقة ..إلخ.. والمجتمع هذا يعيش في ظل غياب يكاد يكون كلي لسلطة القانون / الثقافي وعندما يغيب الثقافي يبرز للوجود الجانب الطبيعي في الأنسان أي الجانب الغير مصقول، المخشرف، المتوحش..
وأفراد المجتمع هذا يسميو بعضهم باسامي تنتمي إلى المجتمع الحيواني :
"حل عينيك يا بهيم .."
يا بغل شكون عطاك البيرمي؟.."
يا حيوان، ماو شعل الكليناتور ..ادور هكاكة ..؟؟ " إلخ...
نلاحظو بسهولة تامة كيفاش حركة المرور في تونس (وفي غيرها من دول مازال الثقافي فيها ملقاش بلاصتو ) تنتمي إلى حركة مرور اندفاعية بدائية ..تماما كيما نشوفو في الأفلام الوثائقية على الحيوانات ،عندما تهم قطعان بقر الوحش مثلا أو الحمار الوحشي بعبور النهر (مانيش نسب أما نوصف في حالة الخروج من الثقافي إلى الطبيعي)
في مثل هذه الحالات تتجمع أعداد غفيرة من الحيوانات وتحت ضغط العدد يقع دفع الحيوانات القريبة من الضفة والضعيفة في النهر باش تكون لقمة ساهلة للتماسيح إلي تستناهم كل عام و في نفس المكان ..وتندفع بقية القطيع إلى النهر بناء على قاعدة تقول : أهرب بجلدك.مادام التمساح ياكل في خوك !!!
خلاصة القول :الانسان عموما ما ينجمش يعيش من غير سلطة ( في مفهومها الثقافي ) و الحضارة ليست إلا إتفاق جماعي على ضرورة وجود هذه السلطة، حدودها ، ومن يمثلها .. واللاحضارة هو العكس تماما ،أي حركة المرور في تونس

jeudi 15 octobre 2009

تونس كما رأيتها








mercredi 14 octobre 2009

صدرية النجاة تحت المقعد



تقلع بنا الطائرة...تتمايل تحت ثقل الذكريات الغضة ثم تميل في إتجاه الشمال ..
تبهرني الطائرة دائما ..ليس كوسيلة نقل بل كنتيجة عقل..
..نقترب من الشمس نصافحها وننظر إلى الأسفل فاذا العالم أصغر مما نعتقد ....

خصام الجار مع جاره، صور الرئيس ، نعت التلميذ بالغبي، مخالفة الشرط
ي لقواعد المرور ، إنهيار موعد على خشبة المسرح، خيانة القضاء للقدر ، عجوز تسأل عن معنى الانتخابات خارج الصندوق ، حرمة الجثث التي تسير على قارعة الطريق..

وأنت على متن الطائرة، ليس الجسد وحده من يفلت من الجاذبية ..بل الحلم أيضا..
كل شيء يقترن بالافق يفقد طعمه المر...



تستعد الطائرة للنزول ..أجمع أفكاري على عجل في حقيبتي اليدوية..وأدس ما زاد عن حاجتي تحت المقعد ..ثم اسحب قلمي واكتب على ظهر المقعد الذي أمامي : صدرية النجاة تحت المقعد

Photo: ART.ticuler

mercredi 7 octobre 2009

لا شيء يعدل الوطن

عصفورتان بالحجاز حلتا *** على فنن في خامل من الرياض
لا ندٍ ولا حسن بيناهما *** تنتجيان سحراً على الغصن
مر على أيكهما *** ريح سرى من اليمن
حيا وقال درتان *** في وعاء ممتهن
لقد رأيت عند صنعاء *** ومن حولي عدن
خمائلاً كأنها بقية *** من ذي يزن
قالت له إحداهما *** والطير منهن الفطن
يا يدح أنت ابن السبيل *** ما عرفت ما السكن
هب جنة الدنيا اليمن *** لا شيء يعدل الوطن

أحمد شوقي


dimanche 4 octobre 2009

نحنا و القمر جيران

نحنا و القمر جيران
بيتو خلف تلانا
بيطلع من قبالنا
يسمع الألحان
نحنا والقمر جيران
عارف مواعيدنا
وتارك بقرميدنا أجمل الألوان
ياما سهرنا معو بليل الهنا
مع النهدات
ياما على مطلعو
شرحنا الهوى غوى حكايات
نحنا و القمر جيران
لما طل و زارنا عقناطر دارنا
رشرش المرجان
غناني و ذكر حب و سهر

jeudi 1 octobre 2009

أين الهمزة؟

هذه التدوينة رقم 300 ولانني أؤمن بالارقام و لا أؤمن بدلالاتها الرمزية، فلن أجعل من هذه التدوينة مناسبة للتقويم الهجري وأنا بين أحضان الوطن ..

في الطائرة التي تستعد للنزول، طفلة صغيرة تسأل : هل نحن فعلا في إفريقيا يا ابي ؟ هل هذه هي إفريقيا؟
يجيبها الأب :نعم نحن الان في إفريقيا يا عزيزتي ..
لكن يا ابي أين الحيوانات ؟ لا أرى أي حيوان...أين الفيل؟ وأين الكركدن؟
تبتسم الأم الجالسة إلى جانبي.. وأجهش انا بالضحك المر.. قارة كاملة تختزل في حيواناتها.. كثيرة هي البلاد التي يختزلها حيواناتها... لا غرابة ..

هذا الصباح قمت بجولة صغيرة محاولا تجنب سيول المطر ..المطر حبر السماء..تكتب به ما تشاء على الأرض ..لغة يعرفها أصحابها والراسخون في العلم..
باب بيت قديم مفتوح بقدر ما يخرج رأس قطة صغيرة.. احسست بالدف2... أين الهمزة؟ تبا ليملي