
الطيارة و المغرب
Il y a 11 ans

عصافير قدت من لوح أبهرت المطلعين على التجربة
| ||
|
المعرض جاء تحت عنوان «لقاء»، وحملت كل القطع الفنية اسم «رؤية»، بما يوحي بأن المساهلي قد وضع كل تلك الأعمال الفنية في خانة رؤية واحدة متكاملة.
حافظ المساهلي اعتمد السهل الممتنع، فجمع ما أتلف وأهمل من حديد ومن لوح مرمي على قارعة الطريق، وتمكن من تشكيل أعمال فنية قد لا تتفق معه في بعض جماليتها على غرار عصفور من لوح أو من حديد، فهذا يدخل في باب الغريب من الأعمال الفنية، إذ تعود مرتادو المعارض الفنية أن يروا العصافير في ألوان زاهية وسط طبيعة خلابة ولم يتصوروا وجودها من «الخردة» بأنواعها. عن هذه التجربة يقول حافظ المساهلي إن مثل تلك الأفكار تراوده منذ فترة وهو يود أن يصنع أشياء غريبة من مواد متعارف عليها. فالاعتماد على ملعقة أو على شوكة قد تكون وراءه عديد الأسرار، وفي ذلك قد تكون رسالة خفية، فالطائر الذي يسرع الخطى وأرجله من ملاعق وشوكات قد يكون دعوة خفية إلى المحافظة على الطبيعة والابتعاد عن الاستهلاك المفرط والقضاء على جزء من الطبيعة. ويتابع المساهلي أن تجربته دائما تحاول الابتعاد عن المسالك العادية، وأنه دائم البحث عن طريق آخر.
المساهلي خلط في قطعه الفنية بين الحديد والخشب وكذلك الحجر، كما لجأ إلى النار عند الجمع بين الحديد والحديد، وإلى الثقوب للجمع بين الحديد والخشب وكذلك الحجر. ولعله بذلك خلص إلى الطبيعة التي تحدث عنها وهو يقدم تجربته من الكثير من الشوائب والفضلات الحديدية والخشبية غير المرغوب فيها، وبذلك يكون قد ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد.
وراء هذا المعرض الكثير من الخبرة في تركيب الحديد والجمع بينه في رؤية فنية، وإذا ذهب إلى ظن الكثير من الزائرين أن التجربة سهلة وأنهم بإمكانهم استنساخها أو تطويرها بالاعتماد على القليل من الحديد والخشب، فإنهم لا محالة واهمون، لأن وراء كل قطعة من قطع الحديد وكل تركيبة من تركيبات الخشب والحجر الكثير من معاناة في الإجابة عن سؤال صعب: ماذا بإمكانك أن تفعل بقطعة حديد صماء أو جزء من خشب لا يصلح لشيء عند المنظر له لأول وهلة؟
حافظ المساهلي يسوق قطعه الفنية بأسعار غير قابلة للمنافسة، فبعد أن كان بعض الفنانين يحددون أسعارا لا تقل في بعض الأحيان عن ألف دينار تونسي (قرابة 750 دولارا أميركيا)، فإن المساهلي طلب معدل مائة دينار تونسية (نحو 75 دولارا أميركيا) لتلك القطع، وهو ما يوحي بأن المعرض موجه لعموم التونسيين وليس موجها إلى النخب والأعيان كما كان الحال في السابق.
عن جريدة الشرق الاوسط
قبل بضعة سنوات كنت مدعو في اطار دراستي الجامعية بألمانيا الى إلقاء محاضرة حول تاريخ تونس.. فقمت بتأثيث القاعة قبل بداية الحصة بأغراض تونسية ابتداء من المرقوم البربري الى الاقنعة الرومانية و غير ذلك مما يحيل على تاريخ البلاد..
على الصبورة قمت برسم خط افقي يبدأ من 5000 سنة قبل الميلاد وصولا الى تاريخنا الحديث و قمت بتثبيت سهم متحرك يسير على هذا الخط .. و احضرت صور يمكن عرضها على الشاشة بحيث كلما تحدثت عن حقبة تاريخية كانت تصاحبني الصورة و السهم يتحرك صعودا من حقبة تاريخية الى أخرى ..
المهم في كا هذا انني أحضرت معي أيضا راس انسان صنع من البلور الشفاف اشتريته من سوق الادوات القديمة ووضعته في سلة المهملات الى جانب الطاولة بشكل لا يراه احد. وكنت قد كتبت اهم النقاط التي اريد اثارتها على جملة من الاوراق الملونة بحيث كل لون يخص فترة تاريخية من تاريخ البلاد..
بعد دخول الطلبة و تقديم الموضوع دخلت مباشرة في سرد تاريخ تونس مع تعليق هنا و هنا على بعض الاحداث و بعد الانتهاء من كل فترة اقوم بطي الصفحة في شكل كرة (كما نتخلص عادة من الاوراق) والقي بها في سلة المهملات ..
بعد المحاضرة و الكل ينتظر .. وجهت لي طالبة سؤال، كنت اتوقعه لانني وجهت النقاش اليه، عن الهوية في تونس عندها أخرجت الرأس من السلة و وضعته على الطاولة و كان قد امتلأ بكويرات من الورق مختلفة الالوان و قلت لها هوية التونسي هي هذه كما تراها: فسيفساء من الالوان و الثقافات اختلطت عبر التاريخ.. فهو بربري فينيقي روماني فندالي عربي عثماني اسباني ..الخ
الهوية لم تكن يوما معطى ثابت بل هي في حراك دائم و كل وافد جديد الى البلاد يقع هضمه و استيعابه ضمن مقومات الشخصية التونسية.. و لم يتمكن اي وافد من محو ما سبقه بل ان القديم يتواصل و لا يضمحل و استشهدت بابيات من الالياذة تتحدث عن ولع السكان الاصليون ل"تونس" بتربية الاغنام و اكل الاجبان البيضاء و هو مايمكن ملاحظته الى يومنا هذا
منذ ما يقارب الشهر تقريبا ارغم وزير الدفاع الالماني كارل تيودور تسوغوتنبرغ على الاستقالة من منصبه و من كافة المسؤوليات الحزبية بسبب الكشف عن فضيحة نسخه فقرات كثيرة من رسائل اكاديمية و مقالات صحفية في رسالة دكتوراه التي حصل عليها دون الاشارة الى مصدر الاقتباس
سقط الوزير و سقطت معه كل طموحاته السياسية بعد ان كان يتمتع بشعبية كبيرة رشحه البعض لخلافة انجيلا ميركل
..السرقات الادبية هي من اكثر الاشياء التي تثيرني فهي سرقة للابداع اي سرقة للمعنى
تذكرت حادثة الوزير و انا اكتشف ان احد المدونين الذي عرف "بانتاجاته" الادبية العديدة تورط في نقل نصوص كاملة من مواقع مختلفة و نسبها الى نفسه او استبدل كلمة باخرى في جمل ليست له
المثير في هذا, ان صاحبنا يسيل لعابه لنصوص من المفروض ان كل من له علاقة بالادب و القراءة قد مرت امامه اي انها نصوص لكتاب كبار مثل مظفر النواب و احلام مستغانمي
ارجو ان يقرأ صاحبنا هذه التدوينة و يقدم من تلقاء نفسه اعتذارا قبل ان انشر كل الروابط

يقتلون ..
هكذا بدون أي تأويل لنص غامض .. يقتلون !
بدون تفسير لقطرات الندى على أوراق الزهر.. يقتلون ..
أنا جنون الحقيقة حين تكون إلهية ..
يقول مالكها الوحيد .. الفريد
أنا نبتة برية..
ذبحت أزهاري باشواكي على باب المعبد ..
ودفنت اصدقائي في رماد غزة
فيكتوريو الضحية الوحيدة
التي قتلت قاتلها
مات فيكتوريو مبتسما
وهو يرى القتلة يختنقون بغاز أفكارهم السامة ..

أنسى انني في حالة نسيان .. فيبدو لي المشهد واقعيا.. يسحب إبن خلدون الساعة العملاقة التي في الواجهة ويعدل وقتها على دقات قلبه .. يدين ضخمتين تطل عليه من أم الكنائس وتبارك عمله .. لماذا إختار هذا المكان بين الكنيسة و بيت مستعمرنا القديم ؟ وحدات من جيشنا الوطني تسند ظهره.. ظهره المستقيم دوما ..
إلى جانب الكنيسة طريق وحيد يؤدي إلى روما ومنها إلى شارع باريس .. هل يمكن أن نذهب إلى باريس دون الوصول إلى الجمهورية ؟ ليست الجمهورية تماما بل ساحتها الخلفية.. هناك عند مفترق الطرق, الباساج الحديقة السجن ! الجمال محاصر بسياج أمني مخافة أن ينتشر الإخضرار في باقي ارجاء المدينة فيأتي على اليابس والأسفلت !
هناك, في الجمهورية لك أن تختار أي طريق تريد .. الحرية ، فلسطين، لندرة ، مدريد .. لك أن تسلك ما تريد .. هذا هو بالضبط ما يعجبني في هذه الساحة .. انفتاحها على كل السبل على عكس المدينة العتيقة التي رغم الحنين الذي نكنه للحجر والأبواب ، فهي ترغمك على إتباع طريق ضيق إلى آخره ليفضي بك إلى طريق ضيق جديد وهو بدوره يلقي بك أمام إحدى الجوامع أو أحدى الأولياء على زمانه وزماننا ..
أبن خلدون وهو يعدل الوقت ليتماشى مع الزمان سقط الكتاب من يده والريح تفعل ما تريد .. تناثرت الأوراق فى كامل شارع الحبيب بورقيبة.. مشى عليها المارة .. عصافير الشارع المعروفة بثرثرتها صمتت فجأة.. أصبحت مقدمة أبن خلدون في مؤخرة إمرأة سمينة افترشت بعض أوراقها لتجلس عليها على عتبات المسرح البلدي ..
احتواء المجلس التأسيسي 50% من النساء يبدو للوهلة الأولى مطلب شرعي بل ومعقول .. لكن في الحقيقة وحسب رأيي طبعا، يخفي عقلية تعتمد على تقسم المجتمع ..
أن ندعو إلى اقتسام " الكعكة" بين احزاب المعارضة أو بين الشباب والكهول أو بين نساء ورجال هي دعوة تعيدنا إلى الوراء ولا تتقدم بنا نحو مجتمع تذوب فيه الفوارق بين مكوناته حيث يكون الفارق الوحيد المعتمد هي مدى قابلية الأفكار للتطبيق و مدى تقدميتها واستجابتها لمطالب الناس ..
على هذا الأساس أنا ادعو إلى إنتخاب البرامج والأفكار وليس الأشخاص في ذاتهم .. بمعنى سوف أكون من المدافعين عن مجلس تأسيسي يتكون 100 % من النساء ! وما المشكل في ذلك؟ أن كنا نعتقد فعلا بالمساواة بين الجنسين..
فلنكف عن تقسيم الأدوار ونمن على النساء بنصيب من الكعكة .. تخصيص 20% للنساء في البرلمان في النظام السابق هو إهانة للنساء أكثر منه تكريم لهم ( نعم لهم وليس لهن! حتى هذه اللغة التي تعتمد على التفريق بين النساء الرجال يجب أن تتغير )
قلت أن تخصيص 20% للنساء في البرلمان هو إهانة لما يكتسيه هذا الأجراء من صفة التصدق وإعتراف ضمني بان: النساء غير قادرين على بلوغ تلك النسبة لذا سنعمل على تأمينها لهم..إذا كان الثورة تنظير ورفعان شعارات بلاش بيها .. هنالك أشياء بسيطة يمكن القيام بها دون إنتظار رأي الباجي قائد السبسي فيها أو اللجان الثورية .. السلع الصينية على سبيل المثال التي غزت اسواقنا واغلقت العديد من المصانع في تونس يمكن مجابهتها بشوية وعي ..
خلينا نشوفو السلع هذي من قريب : معظم السلع أما ذات إستعمال يومي كيما ماعون الطبخ أو ماعون الخدمة (من حسن الحظ مفماش ماعون آخر؛-) ) .. أو أدوات للزينة سواء كانت للافراد أو للبيوت ..
كل هذه الأدوات وإن كانت رخيصة الثمن فهي تفتقر إلى أبسط معايير السلامة أولا و معايير الأستعمال المجدي ثانيا.. مثلا : تورنفيس مجعول لاستعمال وحيد ( وممكن لا )، حنفية تقطر من أول نهار ، لعب للرضع غير خاضعة لاي رقابة صحية، مثلها مثل أدوات الزينة للنساء ، أحذية نتنة قبل الأستعمال ..أحذية نتنة بعد الأستعمال ..إلخ
لنا أن نتساءل الآن عن جدوى إقتناء هذه السلع ..
أولا و على المستوى الأقتصادي البحت ، تجد نفسك عوض إقتناء آلة واحدة و بسعر معقول ، قد اقتنيت أكثر من آلة (حنفية مثلا ) أولا لانها لا تدوم اضف إليها كمية المياه التي ضاعت أضف إليها أجرة من سيقوم بالتركيب ثم أضف إليها وهذا أهم شيء الوقت الضائع .. نحن لا نزال نعتبر الوقت، الذي هو أثمن شيء، لا قيمة له !!
هل تتوقف الخسائر عند هذا الحد ؟ لا!!
كل سلعة صينية تزاحم سلعة تونسية تأكد إلي إلي فمة موطن شغل تفقد !! إذا كان من بين أهداف الثورة هو العمل وإحداث مواطن شغل فعلينا أن لا نساهم في تبريك إقتصاد البلاد .. السلعة الصينية ليست رخيصة كما نعتقد بل تكلف إقتصاد تونس الكثير .. هذا بالطبيعة إذا كنا نعتبرو إلى تونس أمانة ولازم نحافظو عليها موش بالكلام ولا بالشعارات بل بالفعل ..
نقطة أخيرة ، وهي أخيرة ربما في الترتيب لكن أكيد موش في الأهمية ، وهي الجانب البيئي .. للاسف الجانب هذا مازلنا نعتبرو فيه خاطينا و الأحزاب التي تعتني بالبيئة كيما حزب الخضر ( موش متع تونس) مازلنا نتعاملو معاه وكأنوا ترف سياسي وهذا خطأ لانو إلي وقع في اليابان مؤخرا كانت تنجم تكون عندو تأثيرات موش على اليابان فقط .. الانحباس الحراري الناتج عن مليارات الأطنان من الأدخنة و البلاستيك المذاب يهددنا الكل ..علينا أن نخرج من حدودنا الضيقة ونخلق عقلية جديدة قادرة على التعامل مع الآخر بندية ومع مع يحدث في العالم .. أقل سلاح نستعمله أننا نمثل سوق لهذه المواد التي يمكن الأستغناء عنها بل الكثير منها لا يرتقي إلى مستوى الحاجة ..
الثورة ليس شعارات واعتصامات ، على أهميتها ، بل هي سلوك و وعي !كأن الوقت أسرع من عقارب الساعة
يلتهم ضوء النهار..
وينكسر على ظل زيتونة أو قشور البرتقال ..
بين اللحظة وظلها أحط الرحال
استنشق الهوى العليل
وأقول: آه .. هذه ، هذه هي اللحظة الهاربة
يبتسم الزمان
ويمضي مسرعا إلى اللاوقت..
بين اللحظة وأختها من الأب
تفقد الساعة دقاتها
وتغوص في صمت طويل
كأن الوقت أسرع من دقات القلب
كلما قلت : الآن
رد الزمان : فات الآوان
أتدلى من رقّاص ساعة عتيقة
يأخذني في رحلة نصف دائرية
بين الحيواني والأنساني تضيع البشرية
أيها الزمان قف !
قف لحظة لأتبين هوية عصرنا
لحظة واحدة لأرى شكل فجرنا ..
يقول الزمان: لا وقت لي
كن لحظتك التاريخية
كن زمانك ...
أو إنسحب من مفاصل المكان
ح.م --- فيفري 2011
كأن الوقت أسرع من عقارب الساعة
يلتهم ضوء النهار.. ظل زيتونة .. شكل سفرجلة ..
كأن الزمن لا يعرف القناعة
بين اللحظة وظلها أحط الرحال
استنشق الهوى العليل
وأقول: آه .. هذه ، هذه هي اللحظة الهاربة
يبتسم الزمان
ويمضي مسرعا إلى اللاوقت..
بين اللحظة وأختها
تفقد الساعة دقاتها وتغوص في صمت طويل
كأن الوقت أسرع
كلما قلت : الآن
رد الزمان : فات الآوان
كأنني أتدلى من رقّاص ساعة عتيقة
يأخذني في رحلة نصف دائرية
بين الحيواني والأنساني تضيع البشرية
أيها الزمان قف !
لحظة لأتبين هوية عصرنا
لحظة واحدة لارى فجرنا ..
يقول الزمان لا وقت لي
كن لحظتك التاريخية
...
أو إنسحب من دقات المكان

هدوء المكان
رائحة التراب الندي
و إتفاق الدود الودود
على تأجيل وليمة لحمي الطري
إلى بعد إنهمار المطر
تحت هذه الأرض ما يستحق الاستشهاد
تقاتل الأخوة على الفتات
الخلط بين مجردة والفرات
وشرب دمي قبيل الميعاد
تحت هذه الأرض ما يستحق الأستشهاد
تآخي أخوة يوسف مع الذئب العنيد
إنتحال القبر صفة البئر
و سرقة قميصي ليلة العيد
تحت هذه الأرض ما يستحق الأستشهاد

عادي بعد كبت دام سنوات باش الناس تعبر .. عادي بعد تجهيل سياسي و ثقافي متعمد باش الناس تقول إلي تعتقد انو صحيح ..عادي باش الوضع السابق يتواصل إلى حين ..
إلي موش عادي إلي الناس إلي عمرها ما إعتبرت ناس سيدي بوزيد والقصرين توانسة ويحشمو منهم ، يصبحوا اليوم من المدافعين عليهم وساخفين عليهم
إلي موش عادي إلي البارح, يحكينا صباح وليل, ويتفنن في تحضير أكلات بالكروفات والأجبان المختلفة ( ما فمة حتى تونسي متوسط الدخل، يعرف مطعمهم ولا شكلهم) يجي اليوم باش يحكيلنا على الثورة ،،
إلي موش عادي انو طرحة متفرنسة أو بالاصح عاملة روحها متفرنسة كانت ترى في النظام السابق درع ضد الأخوانجية (وهذي حكاية أخرى) تجي اليوم وتحكي أنها ارتاحت من النظام السابق.. إلي موش عادي انو واحد عمرو ما فهم وإلا عرف معنى الكرامة يجي اليوم يحكيلنا على البوعزيزي ..
المتتبع لما يجري الآن في تونس يخرج بنتيجة -واحدة على الأقل- أن البلاد أي العباد، تسير في طريق يصعب الرجوع منه أو الالتفاف عليه.. انزلقت البلاد إلى حسابات ضيقة فردية وحزبية بل حتى أن البعض لم يتوان في إقتطاع جزء من الطريق العمومي والحاقه بملك الخاص ..
( شاهد الفيديو http://www.facebook.com/video/video.php?v=145444092182909&subj=100000444850734#!/video/video.php?v=1574749088982&oid=126693874062402&comments )
هكذا بين عشية وضحاها والبلاد وما سواها تحول الملك العام إلى خاص وهذه الحادثة تعبر بصدق وباختزال شديدين الحالة التي تعيشها البلاد .
يحاول الكل، احزاب ونقابات، اساتذة ونكبات، كتاب الربع الساعة الأخير و مقررو المصير ، مشائخ عادوا للتو ومشائخ ناموا في ظل الزيتونة .. كلهم يريد أن يقتطع جزء من الكعكة.. الكل يتعامل مع تونس كأنها غنيمة حرب ..
الكل مسته عدوى الاضرابات والكل يطالب ولم نسمع من يريد أن يعطي.. وكما نبدأ الأكل بالبسملة ، نبدأ نهش جسد الثورة بالترحم على الشهداء، من باب البحث عن شرعية مفقودة، ثم نشرع في المطالبة: أولا و ثانيا وثالثا .. وصلت المطالب حدا تجاوز الدلال.. إضراب من أجل رد الأعتبار وإضراب ينظّر للأنتحار وإضراب معاكس في الأتجاه وإضراب من أجل لفت الأنتباه .. إلى أين نحن سائرون؟؟
بعض احزاب المعارضة (لست أدري لماذا يصر البعض على تسميتها بالمعارضة وهي تشارك في الحكم؟) بدأت حملتها الأنتخابية باسم التنمية الجهوية أو دمقرطة التعليم.. وهذا لا يختلف في شيء عن سياسة التجمع حين قايض التنمية بالاستمناء الحزبي ..
أصبحت خزينة الدولة كبيت مال المسلمين وأصبح الشعب رعية يستجدي على شاشات التلفزيون.. نريد مرحاضا في المدرسة الفلانية ونريد استاذا جميلا في معهد للفتيات ..ولما لا واليا كعمر بن الخطاب يتولى أمورنا؟!!
عوض أن تنصب الجهود على بناء مؤسسات قانونية قوية لضمان عدم الرجوع إلى الوراء، عوض جعل الشاشة منبرا للتثقيف السياسي لتشريك الناس في أخذ القرار ، عوض العمل على إنقاذ السنة الدراسية، و إنقاذ الموسم السياحي الذي يعيش منه مئات الآلاف من التونسيين، لان الأمن لا يأتي من فراغ البطن ..عوض كل هذا ، أصبح الكل، أقول الكل دون اسثناء، يدير قصعة الكسكسي بالشكل الذي يناسبه بحثا عن أكبر قطعة للحم !
أرجو أن نتخلص من وعي القطيع قريبا فتونس أكبر من هذا
المتتبع لما يجري الآن في تونس يخرج بنتيجة -واحدة على الأقل- أن البلاد أي العباد، تسير في طريق يصعب الرجوع منه أو الالتفاف عليه.. انزلقت البلاد إلى حسابات ضيقة فردية وحزبية بل حتى أن البعض لم يتوان في إقتطاع جزء من الطريق العمومي والحاقه بملك الخاص ..
( شاهد الفيديو http://www.facebook.com/video/video.php?v=145444092182909&subj=100000444850734#!/video/video.php?v=1574749088982&oid=126693874062402&comments )
هكذا بين عشية وضحاها والبلاد وما سواها تحول الملك العام إلى خاص وهذه الحادثة تعبر بصدق وباختزال شديدين الحالة التي تعيشها البلاد .
يحاول الكل، احزاب ونقابات، اساتذة ونكبات، كتاب الربع الساعة الأخير و مقررو المصير ، مشائخ عادوا للتو ومشائخ ناموا في ظل الزيتونة .. كلهم يريد أن يقتطع جزء من الكعكة.. الكل يتعامل مع تونس كأنها غنيمة حرب ..
الكل مسته عدوى الاضرابات والكل يطالب ولم نسمع من يريد أن يعطي.. وكما نبدأ الأكل بالبسملة ، نبدأ نهش جسد الثورة بالترحم على الشهداء، من باب البحث عن شرعية مفقودة، ثم نشرع في المطالبة: أولا و ثانيا وثالثا .. وصلت المطالب حدا تجاوز الدلال.. إضراب من أجل رد الأعتبار وإضراب ينظّر للأنتحار وإضراب معاكس في الأتجاه وإضراب من أجل لفت الأنتباه .. إلى أين نحن سائرون؟؟
بعض احزاب المعارضة (لست أدري لماذا يصر البعض على تسميتها بالمعارضة وهي تشارك في الحكم؟) بدأت حملتها الأنتخابية باسم التنمية الجهوية أو دمقرطة التعليم.. وهذا لا يختلف في شيء عن سياسة التجمع حين قايض التنمية بالاستمناء الحزبي ..
أصبحت خزينة الدولة كبيت مال المسلمين وأصبح الشعب رعية يستجدي على شاشات التلفزيون.. نريد مرحاضا في المدرسة الفلانية ونريد استاذا جميلا في معهد للفتيات ..ولما لا واليا كعمر بن الخطاب يتولى أمورنا؟!!
عوض أن تنصب الجهود على بناء مؤسسات قانونية قوية لضمان عدم الرجوع إلى الوراء، عوض جعل الشاشة منبرا للتثقيف السياسي لتشريك الناس في أخذ القرار ، عوض العمل على إنقاذ السنة الدراسية، و إنقاذ الموسم السياحي الذي يعيش منه مئات الآلاف من التونسيين، لان الأمن لا يأتي من فراغ البطن ..عوض كل هذا ، أصبح الكل، أقول الكل دون اسثناء، يدير قصعة الكسكسي بالشكل الذي يناسبه بحثا عن أكبر قطعة للحم !
أرجو أن نتخلص من وعي القطيع قريبا فتونس أكبر من هذا
قالت أعشق موسيقاكم .. أرقص دون دون ملل .. ينادي شيئا ما بداخلي حين أسمع الموسيقى العربية .. فناديتها ذات عشاء .. قليلا من روائح الشرق الماكرة وموسيقى لفك أسارير الوجه .. حدثتها عن الفن والشعر وأشياء أخرى لم أعد أذكرها .. وحدثتني عن أحلامها الواقعية جدا.. قالت اعبر عنها بالرقص .. حين أرقص أعيش حلمي ..
ماذا تشربن؟ لاشيء، قالت .. ناولتها الكأس.. ملئت بالشيء .. ضحكت فضحك الشيء .. انتهت الجهة الاولى من الاسطوانة وانتصف الكأس .. أريد أن أرقص ..غيرت إسطوانة جديدة ورقصنا ..
ما يثيرني في الأسطوانة القديمة هي تلك الخشخشة الخفيفة المصاحبة عند الدوران .. إنه صوت الزمن ..
لم أعد أذكر كم رقصنا ولا كم مرة قلبت الأسطوانة .. رائحة البخور تملاء ارجاء الغرفة .. وصوتها القريب من أذني، نغمة تسللت من الصحن الدائر حول نفسه.. صوتها ..خشخشة الجهاز.. إعترافاتها الصغيرة.. مهمهتها..
وضوء الشمعة الوحيدة التي تزداد اضاءة كلما غاص ضوء النهار خلف الأفق..
كل هذا ثم اضافت ..شيئا ما فيك يناديني منذ قرون .. من يعلم قد يكون جدي جار لجدك منذ أربعة قرون في ضواحي قرطبة .. ابي يقول أن لدينا جذور عربية في العائلة.. قلت دعني أشم رائحتك.. أنا أعرف رائحة عائلتنا جيدا..
مدت لي رقبتها الطويلة.. هذا الجيد لا يمكن أن أترجمه إلى أي لغة .. هذه الرائحة أعرفها.. غبت في زمن قديم.. وغبنا في لحظتنا الراهنة .. علمتني ليلى الرقص وعلمتها إيقاعي..
و ذاب الثلج من قمم جبال البيريني..