
وشخوص تتدثر بظل غيرها..
لا ظل لها تحت شمس الظهيرة..عديمة الوجود
شخوص أخرى يظلّلها تاريخ قديم: رطوبة و ظلمة
من لا ظل له ،لا شمس له

بعض الكتب صالحة لان تكون قطنة في ترمة الميت.. وبعض الأموات صالحون للقيام بنفس الدور في ثقوب الأرض الكثيرة... بعض الكتاب يكتبون بالبصاق ويلفون الورقة كقضيب.. ويمارسون عادتهم في الكتابة.. ماذا نسمي هذه العملية ؟
أعرف بنت اسمها نيتة ولدت من أبوين لم يعرفا العشق يوما .. لكن يحبون القراءة حتى النخاع.. من كتب الاعجاز إلى كتيبات العجز.. يقرؤون كل ما فسى عليه قلم.. أم نيتة إمرأة جاوزت الأربعين وتتنظر الوحي.. لا ربة في السماء لترسل لها وحيا على مقاسها .. تود أن يكون لونه "غبرة" ويبدأ بسورة الرجال.. أشتهيهم ولا من مجيب وزوجي، تقصد بو نيتة، أخذته عني تجارة الأبل، يبيع بولها لتجار القوافي
بعض الكتب يخرج منها رائحة بول الابل.. حين تفتحها وحين تغلقها تسري في جسمك قشعريرة القذف!..آه
هل صادف أن قذفت بالكتاب في وجه الرقيب ؟
لا تشتري الكتاب إلا و القصرية معه..! قال شاعر ناقم على لغته
لغتنا قادرة على مواكبة العصر قال آخر .. وماذا عن المغرب والعشاء ؟
كتاب واحد أثار فضولي كتب في صفحاته الأخيرة : يا قارئي لا ورد عندي ولا حمام ولا كلام مصقول كرخام القبور.. كل حروفي ذاقت الموت وجفت وهوايتي تكفين الموتى قبل موتهم .. إن باغتك الموت وانت تقرأ نصي سأتكفل بتكفينك اكراما لنصي من عفونة جسدك النتن .. إخلع جسدك وحذائك وادخل وإجعل يسراك قبل يمناك
حمة المعتوه إعتقد الكل أنه يتحدث إلى الملائكة في أول الأمر ..أي الأمر أوله مجرد إعتقاد .. لكن عندما ضرب المصلين ذات صلاة عسر على مؤخرتهم وهم سجدا بقبقاب الوضوء اقتنعوا بجنونه .. الجنون فقط ليس في حاجة إلى إقناع ..
عم بشير الذي يقطن عباءة من صوف هو الوحيد الذي غفر له فعلته... يقال أنه آخر كعبة في عنقود الصوفية في البلاد .. إن كانت كلمة متصوف مشتقة من عباءة الصوف فماذا نسمي من يرتدي علم البلاد ؟ أو عباءة من حرير ؟ ... لا تحاولوا ! اللغة ليست دائما وفية للمعنى...عاهرة تنام مع أول فعل مرفوع ...
حمة المعتوه مصر على قتل إمام المسجد .. يقول أنه باعه مفتاح لقفل لا وجود له .. لعابه يسيل على صدره و مفتاح صدأ بيده .. إمام المسجد يتحاشى حمة ومفتاحه.. سيدخل الجنة يقول كلما سألوه عنه .. أنه فاقد للعقل ..سأله أحدى المصلين :سيدي الامام هل يعني أن كل من له عقل يدخل النار ؟ .. يمر مفتاح حمة بجانب رأس الامام ويرتطم بالحائط.. يقفز الأمام إلى داخل المسجد ..الكل في النار.. الكل في النار ..
بسطة
ملي حليت عيني في الدنيا وأنا نعبد في مسمار وأمي الله يرحمها، كانت ديمة تقولي لوكان تعمل كذا أو كذا ياما المسمار ينقبلك راسك .. كان المسمار معلق في سقف الدار وكل ما نخرج نهز راسي و نطلب منو باش يعاوني في حياتي ..نهار من نهارات جاء بحذنا صاحبي وقعد باهت كيفاش نعبدو في مسمار وبدا يسب في مسمارنا وينعت فيه بالصدأ..أينعم! تصوروا بالصدأ ؟! وأمي وجها يمشي ألوان ويجي من غير ألوان.. قال : إلى هذا جرد مسمار والرب الحقيقي أكبر من هكا برشة وما يصددش
قالي كيفاش؟ فمة رب يصدد هو؟
المهم اقنعني باش نمشي نشوف ونكتشف الرب الحقيقي في دارهم.. كيف دخلنا للدار قالي: اركع للرب الحقيقي وهز راسك .. وبكل خشوع ركعت وهزيت راسي للسقف نلقاه يعبد في بولونة إينوكس
عادةعندما لا نجد مخرجا نبحث عن منفذ .. وعندما ينهار القانون نلوم القاضي على عدم اتقانه صناعة التأويل .. أما القانون فهو منزه عن كل خطأ ولا يرتقي إليه الشك .. بنات صغيرات يقع تزويجهم (لا استعمل نون النسوة ولا يمكنني أن أستعملها ..) ويقع تقطيع جهازهم التناسلي .. أطفال قصر يقع الأعتداء عليهم كغلمان .. نساء يضربن .."عليك بالعصا".. ثم يأتي البعض ليوهمنا أن هذه مجرد "رؤية خاصة جدا للاسلام"؟؟؟؟ ولا تعبر عن الأسلام الحقيقي ؟ كل ما اتمناه أن التقي يوما بهذا الاسلام الحقيقي لأرحب به وأقول له إن الكل يتكلم باسمك ويقترفون البشاعات باسمك لكنك أنت، أرقى منهم جميعا .. و أنك تقطع الرقاب علنا لكن بكل رقي! وتقطع الأيادي في الساحات العامة لكن بكل لطف وترجم النساء بالحجر لكن بكل حنان .. و تأخذ بشهادة المرأة لكن كنصف شهادة.. وتعطي للمرأة حقها لكن نصف ما يأخذه الرجل