lundi 18 mai 2009

حجب مدونة عمروش: رب ضارة نافعة

الرغبة في إثارة النقاش رصين حول مسألة جوهرية هي إلي دفعتني باش نكتب في الموضوع رغم تخوفي من تحول النقاش إلى "حساب وعقاب" ...لا يخفى على أحد ما كان لحرب غزة من تأثير على إنقسام البلوغسفير بل أن هاته الحرب كانت سببا في قيام مدونة "مناضلة"..ولان الرمانة لم يقع تفريكها كما يجب ، وجبرت بعض الكسور على اعوجاجها، اعتقد أن الأزمة يمكن أن تعيد فرض نفسها بمجرد قيام نفس الأسباب..ووجدت في حجب مدونة عمروش فرصة لاثارة الموضوع.
اثار انتباهي في الفترة الأخيرة مساندة بعض المدونين لعمروش بعد حجب مدونتو ..وفي هذا سلوك يذكر فيشكر وأنا بدوري نضم صوتي لكل المدونين إلي عبروا على رفضهم لسياسة الحجب لما في ذلك من وصاية على عقول الناس..
و الآن، نحب نذكر بوضعية مشابهة لوضعية عمروش مع عمار ليس من حيث الأطراف في حد ذاتهم بل من حيث طبيعة الأطراف أي: طرف متسلط من جهة. وطرف آخر ضحية عندو توجهات إسلامية.
الوضعية هذي هي الحرب على غزة !
الملفت للانتباه أن البعض من هؤلاء إلي رفضوا سياسة عمار مع عمروش رغم اختلافاتهم الفكرية والايديولوجية ما رفضوش (أو لنقل أنه لم تكن لديهم نفس الحماسة..) سياسة اسرائيل مع حماس في حين وقتلي ناخذو الوضعيتين ما نلقاوش إختلاف بينهما و بقطع النظر عن الأسماء فالوضعيتين تكاد تتط
ابقان تماما في حين أن الموقف منهما كان مختلفا !
هوني نحب نلاحظ حاجة :إلي إبتداء من الآن ليست للأسماء أهمية تذكر بقدر تحليل الموقف ذاتو ومحاولة فهمانو
هل يتأثر الوقوف المبدئي إلى جانب الطرف الضعيف والمظلوم بتوجهات هذا الأخير الفكرية والأيديولوجية؟ هذا هو السؤال الجوهري الذي يجب أن نرد عليه دون الأهتمام بالامثلة إلي عطيتها في الأول إلي كان الهدف منها فقط اثار
ة الموضوع.
أعتقد لو نتمكن من فهم أسباب أخذ مواقف مختلفة لوضعتين متشابهتين فان ذلك سوف يساعدنا على ازاحة الكثير من سوء الفهم وسحب البساط من تحت مدونة خلقت للغرض..
لذا أنا أقول أن حجب مدونة عمروش هو عمل لا يمكن قبولو باي شكل من الأشكال لكن رب ضارة نافعة !فلعلها تكون فرصة لاثارة النقاش..

7 commentaires:

Soufiene a dit…

/*

هل يتأثر الوقوف المبدئي إلى جانب الطرف الضعيف والمظلوم بتوجهات هذا الأخير الفكرية والأيديولوجية؟

*/

كيف تبدى فمّا حسابات و إعتبارات و أهداف سياسية إيه، ننساو مبادئنا و قناعاتنا إلخ

حاجة أخرى، التطرّف الإيديولوجي مهما كان نوع الإيديولوجية، فهو يؤدي أيضا إلى نفس الممارسات

و يضهرلي شفنا كيفاش العديد من المتشدّقين بالإنسانية و الحرية تشمتو في غزة، و هذا كان موقف إنتهازي و لا إنساني بالمرّة

لاعب النرد a dit…

شكرا لطرح الموضوع: ثم
-أولا : نتصور انه الانحياز لطرف معين (شخص و الا حزب..) هو انحياز لموقف معين، لفكرة معينة.. كيف يكون واحد في صف حماس في لحظة تاريخية محكومة بظرفية معينة (الحرب على غزة)موش معناها أنه منحاز لمشروع دولة اسلامية في فلسطين بقدر انحيازه لفكرة المقاومة و حق أي شعب في تقريير مصيره..و التضامن مع عمروش كيف كيف يعني الاتفاق على انتصارنا الكل لحرية التعبير و غيرها...
ثانيا: فكرة انحيازنا " الفطري " للضعيف و ضد القوي نتصور أنه حتى في عركة في الشارع نتعاطفوا مع المظلوم... لكن تحويل هاك التعاطف الى أنحياز أو موقف هو المشكلة... يعني في الحالة هذي الناس اللي تتفرج الكل باش تتعاطف مع المظلوم أما اشكون اللي باش يدخل و يتصدى للظالم ؟؟؟

ART.ticuler a dit…

@la3ib elnarend
أنت قلت إلى الوقوف إلى جانب عمروش هو كيف كيف إتفاق لانتصارنا الكل لحرية التعبير.. لكن هذا يخالف موقف بعض المدونين إلي ما إعتبروش الأمر "كيف كيف"! وسؤالي هو لماذا؟

ART.ticuler a dit…

سفيان
اشاركك الرأي إلي التطرف الأيديولوجي مرفوض لكن متى يمكن القول بان هذا الموقف متطرف؟ ماهي الضوابط ؟ فما تعتبره أنت تطرفا يعتبره المتدين (على سبيل المثال) قربا من مثاله (الأقتراب من الله زلفى) هذا هو المشكل أعتقد،أن بعض الأيديولوجيات لا تترك مجالا لقبول الآخر، الذي في أحسن الأحوال يكون من أهل الكتاب ، إن لم يكن وثنيا أو مرتدا!

Soufiene a dit…

التطرف هو إقصاء الأخر، لما تتحول الإيديولجية إلى إيديولجية إقصائية تصبح إيديولجية متطرّفة، و هذا الأمر لا يخص المتطرفين الإسلاميين فقط، فهنالك أيضا تطرّف إيديولوجي متستر بالحرية و العلمانية و الإنسانية

ART.ticuler a dit…

كلام معقول..لكن مشكل الاسلاميين هو أن ارائهم إقصائيات أي لا وجود لمرتبة بين الأيمان و الكفر ! أما أن تكون مؤمنا أو خارج الملة وهذا إنعكاس لتصور خاطيء بوجود الحقيقة الواحدة

Soufiene a dit…

هو المشكل أنو العديد من ما يسمّى بالعلمانيين و العديد من ما يسمّى بالإسلاميين لا يتركون لك أي حل ثالث، إمّا مسلم على طريقة الوهابية و السلفية التكفيرية أو ملحد و عدو الدين لأن الدين أفيون الشعوب

هؤلاء هم أقليات في الحقيقة لكن مع الأسف عندهم تأثير ثقافي و سياسي كبير

Enregistrer un commentaire