mercredi 7 avril 2010

أنتم سكّر قهاويكم



يا سادتي أعيدوا كتابة إنجيلكم

والقوا بنسخكم القديمة

فماعادت تعكس الحقيقة..

لا ! ليس من أجل تفاحة غادرنا الفردوس...

و لا كانت حواء تهوى المراودة في الطريق العام

كما ورد في كتب التفسير

غادرنا يا سادتي، من أجل قطعة سكر غيرت طعم الندم

قطعة سكر إمتصت من القهوة لونها

وترك
ت لنا البقية:

مرارة في الحلق وقنوات تدعونا إلى القراءة

يا سادتي، منذ قرون ونحن نقرأ

لا الدرس إنتهى

ولا رن جرس المدرسة

سكّركم مُر !

وقهوتكم فقدت طعمها الحر !

يا سادتي

كفوا عن القراءة! ما عادت تنفع القراءة

واكتبوا !

اكتبوا إنجيلكم بايديكم

فانتم الرسل

وأنتم سكّر قهاويكم



4 commentaires:

Dovitch a dit…

جميل نصك ارتي ...السكر في القهوة يذكرني في الإلاه في الحياة ...ناس تستعملو باش تحلي دنيتها وتعطيها طعم وناس تستغنى عليه باش ما تفسدش طعم الحياة ..كي تكثر منو يمساط وفي كل الأحوال دوب ما تزيدو ..يذوب يختفي ومعادش تلقاه

ART.ticuler a dit…

شكرا دوف على المرور ..

La7mer a dit…

يا سلام .. و كأنّنا أصبحنا نعاني من تخمة في قراءة ؟ و كأنّنا بلغنا من العلم ما يغنينا عن داء توارثناه جيلا بعد جيل في جيناتنا إسمه القراءة .. و كأن كثرة القراءة صارت عيبا مسببا للأمراض و التشوهات الفكرية ؟

ألا ترى معي أن عيب الأناجيل الأساسي أنّها بالفعل كُتبت بالأيادي .. ثم أعيدت كتابتها مرّات و مرّات بفعل فاعل وكلّما دعت الحاجة للتغيير أو بالأحرى للتحريف ؟

و الله إن أمر ابن آدم لعجيب .. ينسب لنفسه ما يكاد يفني عمره في استكثاره على الآلهة و يستبيح لشخصه ما لا يقبله حلاّ للأرباب

ART.ticuler a dit…

صديقي لحمر لا أقصد ما ذهبت إليه ..العكس تماما وكان ذلك عكس الكلام :-)

Enregistrer un commentaire