lundi 11 avril 2011

قاطعوا السلع الصينية

إذا كان الثورة تنظير ورفعان شعارات بلاش بيها .. هنالك أشياء بسيطة يمكن القيام بها دون إنتظار رأي الباجي قائد السبسي فيها أو اللجان الثورية .. السلع الصينية على سبيل المثال التي غزت اسواقنا واغلقت العديد من المصانع في تونس يمكن مجابهتها بشوية وعي ..

خلينا نشوفو السلع هذي من قريب : معظم السلع أما ذات إستعمال يومي كيما ماعون الطبخ أو ماعون الخدمة (من حسن الحظ مفماش ماعون آخر؛-) ) .. أو أدوات للزينة سواء كانت للافراد أو للبيوت ..

كل هذه الأدوات وإن كانت رخيصة الثمن فهي تفتقر إلى أبسط معايير السلامة أولا و معايير الأستعمال المجدي ثانيا.. مثلا : تورنفيس مجعول لاستعمال وحيد ( وممكن لا )، حنفية تقطر من أول نهار ، لعب للرضع غير خاضعة لاي رقابة صحية، مثلها مثل أدوات الزينة للنساء ، أحذية نتنة قبل الأستعمال ..أحذية نتنة بعد الأستعمال ..إلخ

لنا أن نتساءل الآن عن جدوى إقتناء هذه السلع ..

أولا و على المستوى الأقتصادي البحت ، تجد نفسك عوض إقتناء آلة واحدة و بسعر معقول ، قد اقتنيت أكثر من آلة (حنفية مثلا ) أولا لانها لا تدوم اضف إليها كمية المياه التي ضاعت أضف إليها أجرة من سيقوم بالتركيب ثم أضف إليها وهذا أهم شيء الوقت الضائع .. نحن لا نزال نعتبر الوقت، الذي هو أثمن شيء، لا قيمة له !!

هل تتوقف الخسائر عند هذا الحد ؟ لا!!

كل سلعة صينية تزاحم سلعة تونسية تأكد إلي إلي فمة موطن شغل تفقد !! إذا كان من بين أهداف الثورة هو العمل وإحداث مواطن شغل فعلينا أن لا نساهم في تبريك إقتصاد البلاد .. السلعة الصينية ليست رخيصة كما نعتقد بل تكلف إقتصاد تونس الكثير .. هذا بالطبيعة إذا كنا نعتبرو إلى تونس أمانة ولازم نحافظو عليها موش بالكلام ولا بالشعارات بل بالفعل ..

نقطة أخيرة ، وهي أخيرة ربما في الترتيب لكن أكيد موش في الأهمية ، وهي الجانب البيئي .. للاسف الجانب هذا مازلنا نعتبرو فيه خاطينا و الأحزاب التي تعتني بالبيئة كيما حزب الخضر ( موش متع تونس) مازلنا نتعاملو معاه وكأنوا ترف سياسي وهذا خطأ لانو إلي وقع في اليابان مؤخرا كانت تنجم تكون عندو تأثيرات موش على اليابان فقط .. الانحباس الحراري الناتج عن مليارات الأطنان من الأدخنة و البلاستيك المذاب يهددنا الكل ..علينا أن نخرج من حدودنا الضيقة ونخلق عقلية جديدة قادرة على التعامل مع الآخر بندية ومع مع يحدث في العالم .. أقل سلاح نستعمله أننا نمثل سوق لهذه المواد التي يمكن الأستغناء عنها بل الكثير منها لا يرتقي إلى مستوى الحاجة ..

الثورة ليس شعارات واعتصامات ، على أهميتها ، بل هي سلوك و وعي !

2 commentaires:

islam_ayeh a dit…

Je tenais à préciser que lors de son dernier meeting Rached Ghanouchi a proposé de limiter l'importation des produits chinois et de promouvoir l'industrie locale !
comme quoi, on peut parfois trouver un terrain d'entente même avec les pires ennemis ;-)

MmM a dit…

je confirme :)
j'ai entendu parler de cet article à Jawhra FM

Enregistrer un commentaire