samedi 5 décembre 2009

الخطان المتوازنان يلتقيان بالدعاء
















|




صعدت الطائرة وأخذت مكاني بجانب النافذة..مكاني المفضل ..أراقب جناح الطائرة كيف يعمل بدقة ..الحقيقة انني لا أرى جناحا بل أرى عقل الأنسان يلتحم بحلم الطيران ..
كيف لهذا الجناح أن يرفع عشرات الأطنان في الهواء؟
كم من شخص دفع حياته ثمنا لهذا الحلم؟...
استعدت الطائرة للاقلاع وإزدادت سرعتها
وكلما إزدادت, إزدادت معها ذبذبة غير عادية على مستوى أذني اليمنى..أدرت رأسي إلى مصدر الصوت كمن يذهب إلى مصدر خوفه ليحضنه.. وذهلت لما رأيت! ؟


رأيت إمرأة* اعتقدت في الأول أنها اوروبية لما أضفت على وجهها من استعارات : شعر أصفر،عينان زرقواندسات)، وشفتان منتفختان وتنفث كلاما مبهما في شكل ذبذبات ..
كانت تقرأ شيئا ما من كتيب كان بين يديها، تطلعت إلى عنوانه: دعاء السفر!!
وان
فجر في رأسي كيسا من الاسئلة:
هذا التناقض الصارخ بين الشكل والمضمون, كيف نفسره؟ آخر صيحات الموضة واقدم تكنولوجيا عرفها الانسان يتعايشان دون أي قلق أو أرق في نفس الشخص,
ما مرده؟
لو فقدت الطائرة أحدى البراغي أو أن يكون خزان الوقود خال من الكيروزان، كما حدث لطائرة تونانتار العائدة من إيطاليا، هل يمكن بالدعاء، إعادة البرغي إلى مكانه أو أن يسير المحرك دون وقود؟
هل يمكن بالدعاء تغيير قوانين الطبيعة؟ أليس الدعاء هو دعوة من "خلق" نواميس الكون أن يعدلها لظرف طاريء ؟ ثم يعيدها إلى الميزان .
إن كان الكون يمكن أن يسير دون "ميزان" فما الفائدة من وجود "قوانين" تسير الكون؟
ثم لماذا لا يستجاب للدعاء إلا بعد عدد معين من التكرار ؟(عادة يكون العدد 3 أو 7 أو 7777.. )
أليس هذا عين التناقض عندما يخضع الدعاء إلى "قواعد" معينة للاخلال بقواعد أخرى؟ هل يمكن قبول منطق القواعد ونرفضه في نفس الوقت؟
هنالك أمر ما لا يستقيم في هذا المنطق!
كيف لمن لا يثق في العلم أن يركب جناح طائرة؟ هل يلتقي خطان متوازنان
بالدعاء؟
أليس قراءة دعاء السفر إهانة لارواح الذين قدموا حياتهم ثمنا من أجل أن يعانق الانسان الهواء؟
ما أدهشني ليس كتابها الأصفر، بل :
كيف يحمل المرء في داخله
متناقضات ويسير
وتحمل الطائرة في أحشائها نقيضها وتطير ؟؟

(*) حتى لا يقع سوء فهمي: كان بالامكان وجود رجل لكنني أسرد الواقعة كما عشتها


5 commentaires:

Anonyme a dit…

looooool it happened with me my friend .They don't think when they pray , Prayer only makes them feel safer , a false feeling of safety , that is all. ILLUSION.
Atheists like our selves , do not have those hallucinations , we believe in exact statements and if the plane was without kirosene it will lose altitude and may crash if certain conditions apply, that's what even the so called mighty god can not prohibit.

coeos a dit…

Les gens sont mal à l'aise avec leur foi mais ils aiment bien croire aux miracles! car c'est tellement commode un miracle que sauver sa vie en devient presque un jeu d'enfant ...

La7mer a dit…

يوم بلغ بي فكري أقصاه .. يوم انتهت بي التجارب و كل ما اكتسبت من معارف نظرية و تطبيقية إلى حدي .. يوم عجزت أمهات كتب العلوم و كتب الفلسفة عن التفسير و الإقناع .. عدت إلى كتاب الله دارسا .. فاقتنعت و آمنت

شخصيا رأيت أشياء بأم عيني و ليس في المنام .. أمورا أعجز عن وصفها .. أمورا تتعدى العقل .. أمورا أدركتها حسيّا .. لامستها في الواقع .. ما كان لي علم بها و كيفية حدوثها و معانيها .. ما سمعت عنها سابقا .. أمور أعجب من مسمار في جناح طائرة .. و لما حصلت أمامي و عشتها لحضة لحضة .. و لما فتحت كتاب الله ووجدتها موصوفة مفسرة مدققة كما رأيتها .. صدمت بل صعقت .. و يومها آمنت

قد تسألني ما هذه الأمور العجيبة و أكاد أرى بسمة ساخرة على شفاهك .. قد تتحداني بإيجاد تفسير لما رأيت .. أو قد تكذبني .. أو قد تعيد الأمرإلى تحاليل سيكولوجية أو تهيئات أو أو أو .. و لكني رأيت ما لم تره أنت .. و لم أعد قادرا على رأية ما تراه رغم اجتهادي .. بالرغم من أني مررت بنفس التساؤلات التي تطرحها هنا و أكثر

الأكيد أن كلا منا يملك إجابات لنفسه لا لغيره .. لا عيب في السؤال مهما كان السؤال .. ولكن العيب في القعود عن البحث عن أجوبة .. فلا تبخل على نفسك و تساءل .. وابحث

وفّق الله

ART.ticuler a dit…

بالفعل سوف أسألك عن هذه الأشياء العجيبة لعلي أجد لها تفسيرا أو التحق بك مؤمنا
أعتقد أن الانسان لم يستطع بعد أن يفسر كل شيء لكن ليس الاشكال في التفسير من عدمه بل في آلية التفكير أو "ريزونمون" ..
قد لا أستطيع تفسير ظاهرة ما لكن لن أردها إلى قوى ماورائية بل أنتظر إلى أن يصل العلم يوما إلى تفسيرها كما فعل دوما... أما الذين يؤمنون بان الصبر مفتاح الفرج فهم في الحقيقة لا يملكون الصبر ولا يؤمنون به فعلا.. بل يسرعون إلى رد الأمور وتفسيرها بشكل غيبي.. شكرا على المرور

La7mer a dit…

أعذرني لعدم ذكر التجارب التي عشتها .. هي أمور أتحسس إليها فعلا قلبيا و عاطفيا لا فقط دينيا إيمانيا .. نظرا لتعلقها بأفراد من عائلتي قريبين جدا لقلبي منهم من فارق الحياة .. و نظرا لتخميني المسبق لنوعية الردود التي يمكنها أن ترد تعقيبا على الأمر

خليني صريح معاك .. لا يمكن وصف الإيمان و وقعه .. و ما عشته .. هي أمور تعيشها بنفسك و تراها بأم عينك و لا يمكنك تصديقها ان سمعت عنها و لم ترها

أنا نفسي لو أخبرني أحدهم بما رأيت لما صدقت .. ما أنا بصدد الحديث عنه ليست أمورا موغلة في الغيبية لا تراها العين .. بل هي حسية رأيتها و لامستها و أحسست بها واشتممت رائحتها .. كنت مشدوها مفتوح العينين و الفاه .. كمن علق في العدم و لم يعد يفقه شيئا فيما يحدث حوله

حاولت إيجاد تفسير عقلاني لما خبرت .. بحثت و بحثت .. ووجدت الجواب صدفة تقريبا في كتاب الله .. كان الجواب مفصلا تفصيلا و كأنه كتب لي .. حقا صدمت .. وواصلت التفكر و البحث حتى أشبعت الآيات عقلي قبل قلبي

ما أنا بصدده له علاقة بالحياة و الموت .. و لي قصص شخصية جدا مع الموت و كذلك الحياة .. ليس في مفهومهما العام و إنما في المظاهر و التجليات
شاهدت أناسا ساعة حضور الساعة و كان المشهد غير عادي بالمرة .. و شاهدت حيوانات تنفق و كان المشهد مغايرا تماما
رأيت شقيا يلفض أنفاسه الأخيرة و رأيت تقيا يسلم الروح .. و كان المشهد مغايرا و ما صدقت .. رأيت الروح وهي تفارق الجسد لا تأمنى لك أن تشهد مثيل هذا كما أني لم أتمنى يوما رؤية ما رأيت.. و لكن الأمر غير بصيرتي للأبد و كانت الحجة دامغة لوجود الروح و الله و الحياة بعد الممات .. كما رأيت السماء تفتح .. و رأيت الملائكة تحضر .. و رأيت الروح تخرج و تكفن و تصعد إلى السماء

لست نوح أو عيسى أو محمد .. لست رسولا .. فقط آمنت بما رأيت و أتفهم أنك قد لا تستوعب ما أنا بصدده .. فقط تأكد من صدقي فيما ذكرت و الله علي شهيد

Enregistrer un commentaire