mardi 9 juin 2009

حديث الصباح



صباح الخير لكل المدونين


lundi 8 juin 2009

طوبى لعادل معيزي

طوبى

بصحافة ملجومة نمضي إلى..
عشريّة أخرى من القرن السعيدِ
في تونس الخضراء، الخضراء، كالصحف الجديدة
من فرط ما باحت به أمثولة الأمن المتيّم باللجام
حريةٌٌ مجروحةٌ بمديح شأن لا يقالْ
حريةٌ مهزومة بأوامر الأبطال
طوبى لشيء مُبهم يسري إلى..
بلدي
طوبى لأمر غامض يهمي على..
جسدي
- لا بدّ من حريّة، قال النقيب، لتستقيمَ
مفاتن الكلمات في شرفاتها
هذي نقابةُ فتيّةٍ حُنفاء
لا تتقدّس الأشياء إلا..
حرّة أقلامهم
والوقت لا يحتمل الحريةَ البلهاء
في بلد صغير كالبلاد
وللصحافي الذي يرنو إلى حريّة حسناء
أن يمضي إلى المنفى
كل شيء واضح جدا هنا:
الأمن مضمون لكل مواطنٍ
والخبز تضمنه المخابزُ
والأجورُ تعدّل الأسعارَ كي يبقى الفقيرُ
على سجيتهِ
ويبقى المال في جيب الذي استغنى حديثا
ثمّ طوّق سربَ أغنية الصدى
ستصير يوما عاصفه
لابدّ من قيد إذن
حتّى تمرَّ الراجفه
لابدّ من شعب يصفّق للبداية والنهاية
والوسطْ
لابدّ من شعب يصفّق للغلط
ويعودُ في الليل البهيم إلى تحرّره الجميل
على مشارف جنة قد وعدوه فيها
بالبطالة
الصحافة حرة في أن تقول كما نريدْ
وحرّة في الاختيار
كأن تقول على سبيل المدح:
نحن معا إلى ابد الأبدْ
وكأن تقول على سبيل المزح:
شكرا لمن سمّيتُه أحدا أحد ْ
وكان تقول على سبيل الفخر:
كلّ رعيّة ترعى بلا مرعى
والصحافة حرة في أن تغيرَ حُزنَ قارئِها
وان تتراقص الأحداثُ في ورقاتها
هي حرّة في أن تزيد ولا تزيدْ
والرقابة حرة في حذف ما...
لا يستقيم مع النشيدْ
طوبى إذن
طوبى لمن ثابوا كأربابي
ومن خابوا كأصحابي
ومن ذابوا كأعنابي
ومن صَعِدوا إلى شفتي
ومن ناموا على بابي
ومن جابوا حجارتهم على الوادي
ثَمودٌ هُمْ بلا وَتَدٍ
أنا وتدٌ لأوتادي
ومن باعوا كأترابي ومن خابوا كأحبابي ومن عاجوا إلى غابٍ
ومن غابٍ إلى غابِ
ومن كتبوا بلا قلمٍ ومن صمتوا بلا سببٍ
ومن خانوا لأسبابِ
ومن حجبوا رسالتهم ومن قهروا رسولتهم
ومن ماحتْ بهم ريحٌ
ومن هبّتْ بمحرابي
ومن تابوا على لغتي
أنا لغةٌ وذي حريّتي
سأظل أنْشُدُها
وأنشدُها
من بابٍ إلى بابِ

سؤال في الثقافة العامة


كم قطع حسن الترابي،هذا الذي يطالب اليوم بالديمقراطية وحقوق الانسان في السودان، من يد عندما كان وزيرا للعدل تحت نظام النميري ؟*
ضع علامة
أمام الأجابة الصحيحة.
أ- 23 يد
ب- 46 يد
ج- 65 يد
د- 96 يد

المصدر:نشرية منظمة العفو الدولية أفريل 1986*

حالة الطقس في البلوغسفير


تتواصل حالة الطقس في البلوغسفير ملبدة بسحب الاسلاموفوبيا الرعدية وهطول أمطار غزيرة مما تسبب في رعب ورهبة لدى الأهالي و فيضان الوادى الخامس وبعض الأودية الفرعية وإلي تصب كلها في البحر..
الرياح تهب فررررر شمالية غربية مشبعة بالرطوبة على كامل تراب البلوغسفير بعد ما عرفت البلاد رياح جافة أو ما تسمى بشهيلي القادمة من الجنوب الشرقي..
تتواصل درجات الحرارة معتدلة نسبيا مع ظهور قصير لشمس الليل من حين إلى آخر ..
تكون العاشوراء هذه السنة سابقة لولادة الهلال وهو ما سوف يربك بعض من يعتمد على الرزمانة الاسلامية
..

حديث الصباح

التعليق إلي استفتحت عليه على الصباح وإلي لقيتو عند ب ت ب خلاني نفكر نجعل من "حديث الصباح" تدوينة يومية (بطبيعة الحال كل ما سنحت الفرصة)
بالمناسبة نقول للانونيم إلي كتب التعليق عند ب ت ب شنية الاضافة إلي حصلتلك كيف الواحد على الصباح(و إلا حتى موش صباح) يبدا بتعليق ماسط كيفك؟؟
المهم :نقول لكل المدونين صباااااح الخير ونهاركم زين
:-)

dimanche 7 juin 2009

سي عبد الواسط جزء 3

بورطابل سي عبد الواسط





قومني سطل ماء بارد تصب فوق مني..لكن مازلت نشوف في الدنيا كحلة و وجيعة في كامل بدني.. ونسمع في صوت جاي من قاع بير:
-هاو مزال يتنفس...
كركروني
زوز وطيشوني فوق كرسي مصدد وبديت نحل في عيني و نفهم أنا فين... أنبوبة تدحرج من السقف.. أثار دم على الحيط ..وصورة ضبابية لزوز عزرا لابسين بالاكحل يسألو في نفس السؤال :
- شنوة علاقة بيهم؟؟
-علاقة شكون بشكون؟؟ على شنوة تحكيو..
واحد فيهم قال :
- زيد ترهدن وأعمل روحك خاطيك..والآخر كان يغزرلي ويضحك و يلعب بكلاب في يدو..
-باش تقر (ثلاثة نقاط فوق القاف :-) بكل شي وإلا ؟
قلتلهم أنا مستعد نقول كل شيء بما أني ماني عامل شيء ضد القانون.. لكن قولولي شنوة الموضوع ؟
جبد بور
طابل أكحل من أول الموديلات وبدا يضغط على الأزرار لين وصل لحاجة خلات عينيه تتحل ورمالي البورطابل على الطاولة وقالي موش نمروك هذا؟
حاولت نقرا النومرو بعين محلولة وعين مدمومة وقتلو :إي متاعي..
كلمة متاعي خلاتهم يستقيموا الزوز في وقفتهم و غزرو لبعضهم وتبسموا..
قالولي البورتابل هذا متع صاحبك سي عبد الواسط وننصحوك تقول على كل شيء.. فماش ما تجيك العقوبة خفيفة..
قلت: لكن هذا النمرو القديم متاعي قبل ما نعمل نمرو جديد مع تونزيانا..وزيد عبد الواسط عندي سنين ربي ما شفتوش..
واحد منهم قالي:
عاود،عاود اش قلت؟سنين ربي؟ ربي؟ ملا تصلي إنت؟
قتلو:ياولدي آش من صلاة.. هذيكة طريقة متع تعبير.. وإلا تطلعش لغتنا بكلها متخونجة وأنا ما في باليش؟

يتبع

الطاهر بن جلون : الرقابة الدينية والنفاق

هذا المقال للطاهر بن جلون نشر في جريدة القدس تحت العنوان السالف الذكر. مقال يستحق القراءة ..
ترجمة: عبد المنعم الشنتوف

لم أشاهد فيلم عزيز السالمي 'حب مقنع' الذي أصبح محط سجال لسبب بسيط تمثل في معالجته لقضايا الحب والجنس والاعتقاد الديني. تنبغي الإشارة إلى أن بعض وليس كل المغاربة لا يحبون الصورة التي يصوغها الفنانون عنهم. وكلما انتقل الواقع إلى تخييل أو رواية أو فيلم أو مسرحية زاد إحساسهم بالضيق. وما أكثر المرات التي وجدتني فيها عرضة لانتقادات الجمهور لأنني كتبت مشاهد جنسية سميت فيها الأشياء بمسمياتها بمعزل عن أية تعمية أو نفاق. وكنت ألمح دائما في عيونهم هذا الظن السيئ الذي يميز المنافقين. أتذكر أنني أجبت مرة قائلا إنني لا أبتدع شيئا؛ وإنما أكتفي بوصف ما يحدث في مجتمعاتنا، ومن حسن الحظ أن المغاربة رجالا ونساء يمارسون الجنس ويتطورون بفضل اللذة؛ وهو لعمري فعل طبيعي.
لقد ألفنا عادة العيش والتكتم على ممارساتنا. هل يتعلق الأمر بخوف أو خجل من استيهاماتنا؟ خجل يجعل الذات العربية في وضعية التباس كثيف وخوف يحملها على أن تتخوف مما سوف يقوله الجار الذي يعاني بدوره من الخوف ذاته. ومن حسن الحظ أن ثمة سينمائيين وكتابا يضطلعون بمسؤولياتهم. أستند إلى التعريف الذي صاغه بلزاك للروائي: ينبغي لك أن تنقب جيدا في الحياة الاجتماعية برمتها كي تكون روائيا حقيقيا علما بأن الرواية ليست شيئا آخر عدا التاريخ الخاص للأوطان (مشاكل الحياة الزوجية). يعني التنقيب البحث فيما وراء المظاهر وإماطة اللثام عن الواقع والبحث في أعماق الأشياء دون تعمية أو طمس. ذلك أن الكاتب الحقيقي هو الذي يروم دائما كشف النقاب عما يروم المجتمع حجبه أو تزويقه. يثني الجمهور على الكاتب عندما يعالج معضلة الرشوة، لكنه يتحول إلى مثير للفتن عندما يطبق هذه الآفة على القيم الأخلاقية، ونلمس ذلك تحديدا في العهارة التي استشرت بطريقة مثيرة للقلق في البلاد. إذا رغب الروائي نفسه في أن يروي القسوة الوحشية التي تسم العلاقات بين الرجل والمرأة وأن يسمي الأشياء بمسمياتها، فإنه يصبح مثيرا للفتن ويقدم صورة سيئة عن بلاده. والحال أنه لا يفعل شيئا عدا الاضطلاع بدوره في ملاحظة سلوكات وتصرفات مواطنيه ووصف ما لا يظهر للعيان بشكل مباشر. إنه شاهد ومتأمل في آن واحد. لا تحتاج السعادة إلى الأدب ولكن الأمر يختلف حين يتعلق الأمر بمصاعب الحياة.
أعود إلى هذا الفيلم الذي لم أشاهد غير الإعلان عنه على شبكة الإنترنت. لن أقوم بتقييم طريقة إخراج الفيلم، ولكن بصرف النظر عن القصة والطريقة الخاصة التي اعتمدها المخرج في روايتها، فإن ما يثير اهتمامي هو أنها خلفت امتعاضا عند شريحة من المغاربة تسعى إلى حظر الفيلم باسم الإسلام. يتعلق الأمر بدعم إشهاري رائع. المخرج عزيز السالمي شاهد على عصره ومجتمعه، ومن المشروع والحالة هاته أن يبين للجمهور ما يعتقد أنه مفيد ومهم. ووحده الجمهور من يستطيع معاقبته بالعزوف عن الذهاب إلى قاعات العرض السينمائية شريطة السريان السريع لمعلومة التلقي الخائب. بيد أنه لا يحق لنائب برلماني أو زعيم حزب سياسي أن يسحب من فيلم سينمائي رخصة الاستغلال التي منحتها إياه الدولة. ونحن نعيش رغم كل شيء في دولة حق وقانون ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن توضع سلطة الدولة موضع مساءلة من لدن أفراد يلقون دروسا في الأخلاق. إنهم أحرار في أن لا يحبوا هذا النوع من الأفلام وأن ينتقدوه، لكن لا يحق لهم أن يطالبوا بحظره. لقد ولى زمن الحظر السياسي إلى غير رجعة ولن نستبدله برقابة ذات طابع ديني.
كانت الجنسانية دائما في صلب انشغالات الإيديولوجيين الذين يجعلون من الدين بناء سياسيا ونسق أخلاق وسلوكا وبيداغوجيا. وكانت الكنيسة الكاثوليكية قد خاضت صراعا مثيرا للسخرية ضد سينمائيين كبار من عيار بونويل في إسبانيا وفليني في إيطاليا. وقد أدت هذه الحرب التي قادها الحرس القديم إلى نتائج عكسية ومناقضة لما كان ينتظره الأساقفة المصدومون بحفنة من الصور تتعاقب على الشاشة. وبإصدارهم الأوامر لأتباعهم من أجل مقاطعة هاته الأفلام، فإنهم ضمنوا لها نجاحا غير متوقع. . كانت السينما المصرية قد استبطنت رقابة الأزهر، ولم يعد بهذا الصنيع في مقدور أي شخص أن يبرز مشاهد جنسية. وإذا حدث على سيل المثال أن وجد رجل وامرأة في غرفة بها سرير، فإنه لا يجوز لهما أن يقوما بالجلوس. كانت ثمة بعض الاستثناءات مع يوسف شاهين، خصوصا فيما يتعلق بالمثلية الجنسية والزوفيليا. وعموما، فإن السينمائيين الراغبين في الاستمرار في العمل في مصر يتجنبون دائما إثارة غضب ونقمة رجال الدين.
لم يعد الجمهور المغربي الذي يستخدم شبكة الإنترنت ويشاهد يوميا مئات القنوات التلفزيونية العالمية يصدم أو ينزعج مما يراه. ولن تكون مشاهدة فيلم مغربي يروي قصصا من الحياة اليومية ولقاءات وتفاصيل عن الجنس والمشاعر الإنسانية والخيبات والآمال كافية لكي تشعره بالاضطراب.
حين نحاط علما بأن المراهقين يقرؤون منذ قرون الأثر الكلاسيكي العربي 'الروض العاطر في نزهة الخاطر' للشيخ النفزاوي، وحين نعلم بأن الجنس يقدم في هذا الكتاب بدقة والشأن نفسه بالنسبة للأوضاع الجنسية الأكثر استجابة لرغبات الرجال، فإننا نتساءل كيف يمكن لهؤلاء المراهقين أن يشعروا بالضيق حين رؤيتهم لمشهد سينمائي يصور مغربيا ومغربية وهما آخذان في ممارسة الجنس.
ينبغي أن نضع حدا لهذا النفاق وأن ندفع أيضا بالنقاش إلى وسائل الإعلام. يقينا إننا نتحدث عن المثلية الجنسية، وقد عبر كاتب مثل عبد الله الطايع بشجاعة عما عاشه في المغرب. وقد تمكن قبله رشيد أو بفضل صديق فرنسي من أن يتحدث عن الطريقة التي كان يمارس بواسطتها حياته الجنسية. وقد أفصح محمد شكري عن تجاربه في هذا الخصوص في مؤلفه 'الخبز الحافي' الذي أصبح عملا كلاسيكيا. لا ينبغي لنا أن نخفي وجهنا بقناع، وليس من المجدي اضطهاد المثليين الجنسيين؛ لأنهم ببساطة أشخاص مختلفون. ينبغي لنا القبول بالفكرة التي مفادها أن المجتمع ينهض على أساس من التنوع. لا يتعلق الأمر هنا بتسامح؛ لأن مجرد الحديث عن ذلك فيما يتعلق بالمثليين الجنسيين يعتبر بمثابة شتيمة في حقهم. إنهم أشخاص يستحقون الاحترام شأنهم شأن الآخرين. إن بلادنا تتقدم، غير أن بعض القوى السلبية تسعى من أجل عرقلة هذا التقدم. حيث إننا نعيش في جو من الديمقراطية، فإنه ينبغي لنا أن نتحدث جميعا وأن نسعى إلى التقدم في سياق من الاحترام وصون كرامة الجميع
..