dimanche 24 janvier 2010

تاريخ تونس (و المغرب العربي) كما أتصوره


أعيد نشر تعليقي لدى ازواو من باب فتح وإثراء الحوار حول كيفية قراءة تاريخ البلاد وكلامي هنا موجه إلى coeos

شكرا على ردك المطول ..فكرة الموقف من الاستعمار الفرنسي هي الفكرة الأساسية التي طرحها ازواو على الأقل في تدوينته القبل الاخيرة..المهم، اتفق معك في أن الفترة الاستعمارية لا بد من التعاطي معها وعدم القفز عليها وتجاهلها وهنا لابد من إلقاء الضوء على الخلفية الفكرية التي سوف تحكمنا في التعاطي مع هذه الفترة.. أعتقد أنه لا يجب في أي حال من الأحوال، وتحت وطأة الحالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي نعيشها اليوم ، البحث عن مزايا للاستعمار والتنقيب ، من خلال مقارنة تاريخية مغلوطة، عن الوجه الايجابي في إستغلال الأرض وسفك الدماء ..

بخصوص السؤال الثاني ، أنا مثلك لست بمؤرخ ،لكن أعتقد أنه لا بد من التفريق بين عملية التعريب و"الاسلمة" فان كانت الاولى أخذت وقتا طويلا (ولا تزال) فان أسلمت القبائل الأمازيغية تم في فترة تاريخية وجيزة نسبيا .. اعتقادي أنهم وجدوا في الدين الجديد عنصر توحيد (لست بصدد إعطاء حكم قيمة على هذا الدين ) بدل تعدد الآلهة فبالرغم من إنتشار المسيحية كان هنالك العديد من الأديان الاخرى المنتشرة بين القبائل الأمازيغية ... لقد وقع تبني هذا الدين بسرعة كبيرة بل اصبحوا من المدافعين عنه و عملوا على نشره (لا اتفق معك في فكرة "المعد سلفا ")* لكن أرى أن هذا الموضوع يستحق التعمق في دراسته من منظور سوسيولوجي و من خلال علوم الأديان ..أما بخصوص عملية التعريب وإن كانت اللغة ذاتها تعد "مقدسة" لدى العرب ولا يمكن فصلها على لغة القرآن، فهنالك العديد من الأسئلة التي تطرح نفسها منها مثلا لماذا لم يحافظ الأمازيغ على لغتهم مع تبني الدين الجديد كما وقع مع شعوب أخرى (اندونسيا، أفغانستان ،تركيا..إلخ ) ؟ مع العلم أن زحف بني هلال والذي نعيد إليه سبب التعريب النهائي لتونس لم يكن عدد أفرادهم يتجاوز عدد الوندال المقدر ب-80 ألف عنصر . أرى أن إندثار أي لغة يعد خسارة كبيرة ..

إجمالا يمكن القول أن الأمازيغ تبنوا الدين الجديد دون "إكراه" (أضع كلمة إكراه بين قوسين لانه ليس من السهل الجزم بذلك ) وفي المقابل قاوموا بشدة محاولة العرب السنة السيطرة عليهم سياسيا، ويمكن حتى إدراج تبني البربر للمذهب الشيعي على أنه محاولة منهم للتصدي للاقلية العربية السنية التي حاولت فرض سيادتها إستنادا إلى أصولها العربية .

لو كان لي أن استنتج بعض الاراء مما سبق ذكره أقول :

-أن الفرق بين الغزو /الفتح/دخول/ العرب (سمه ما شئت ) وغيره ممن مروا بالبلاد هو أن العرب حملوا معهم دين /تصور / رؤية تبناها الأمازيغ ربما لانه وفر لهم إجابات لم يجدوها في غيره من الأديان في حين عجز من سبقوا العرب في ذلك وعجز من لحقوا في تغيير قناعتهم الدينية التي أصبحت جزء من هويتهم .

-لقد حارب البربر على مر العصور كل من حاول فرض ارادته السياسية وتهميش دورهم السياسي من قرطاج إلى اليوم (في الجزائر و المغرب )، بقطع النظر عن المعتقد الديني .(وإن أخذ الصراع في بعض الأحيان صبغة دينية )

- تتسم التركيبة السكانية في تونس نسبيا بالتجانس الاثني و الديني قبل وبعد الاستعمار الفرنسي الذي لم يتمكن من خلخلة قناعات الناس الدينية أو تغيير تركيبه السكان أي أن الاستعمار لم يكن له تأثير كبير على هوية المجتمع (هنالك فرق بين الهوية ومدى إنفتاح مجتمع من المجتمعات التي تعد صفة وليس هوية)

هذه هي جملة الأفكار التي يمكن ابرازها دون القول بانها ثابتة أو مقدسة ..



* prédisposition

4 commentaires:

عمشة في بلاد العميان كحلة لنظار a dit…

أنا ما تبعتش لحكاية ملّول أمّا ماذابي نعطي رايى في الموضوع و سا محوني كان باش نقول حاجات ممكن تقالت و ماريتهاش
بالنسبة إل إيجابيات الإستعمار هاذي حكاية جابدها ساركوزي من
القرنين إلّى فاتو هو كلام مايتقالش و في بالنا وفات عهدو، ما يدل اليوم كان على تقهرر فرنسا و سقوطها كإمبراطورية إستعمارية ـ يظهرلي موش كان فرنسا وإنما أوروبا الكل ـ
بالنسبة لّلغة الأمازيغية فهي مازالت موجودة في الجزائر (14%) و في المغرب (40%)
ما نعرفش مليح التاريخ، أمّا نعرف إلّى البربر ما رحبوش بالعرب و حاربوهم، وقتلّى خسرو جبدو رواحهم لجبولة، هاذاك علاش تو نلقاو أغلبيتهم في المرتفعات، هاذم حافظو على لغتهم ـ مثلا في أغادير، في المغرب قرابت الثمانين في المية ملعباد شلحة ويتكلمو شلحة في الدار، في الشارع، في القهوة، في البانكة، إلخ ـ هذاي يعود إنّو لعرب عمرهم ما جتاحو المغرب كيما في تونس و الجزائر و إنما الدين تنشر خاصة عن طريق إلّى هربو من إسبانيا ـ هكة يظهرلي مانيش متأكدة برشة ـ
بنو هلال ماخلّاو شي كزحفو، من المؤكد إنو برشة عباد أجبرت على الدين الجديد، تقول كانو 80ألف كهو، زعمة قدّاش كانو البربر وقتهى؟
ما في باليش بالسنة والشيعة، فم بربر شيعة؟ نعرف مثلا إلّى فرنسا في الجزائر استغلت العرق بش تفرق بين الجزائيرين، من أول الإستعمار و فم قبايلية ولّاو مسيحيين
لعرب كأي حضارة مهيمنة نجمت تسيطر على البربر، صحيح بتصور و رؤية جدد أمّا بقصّان الروس زادة و هاذاي عملوه كل القوات الإستعمارية من الرومان للفرنسيس
يظهرلي ما ثماش مجال للمقارنة بين الإستعمار متاع القرون 19 و 20 بالإستعمارات إلّى قبلهم، أحنا تو منّجموش نقولو إلّى استعمرونا لعرب على خاطرنا عرب ولّينا، في أمريكيا الجنوبية اسبانيا و البرتغال استعمرو لمدة 3 قرون، تو لعباد إلّى غادي شنومة؟ أغلبيتم ولاد المعمرين ولتو مهيمنين على السياسة و الاقتصاد

عمشة في بلاد العميان كحلة لنظار a dit…

Ils sont 27% à parler une langue berbère en Algérie. Voici un site de l'Université Laval, à Québec qui décrit l'aménagement linguistique dans le monde. Les données concernant la description demolinguistiques sont intéressantes et surtout fiables :
Algérie :
http://www.tlfq.ulaval.ca/axl/afrique/algerie-1demo.htm
Maroc :
http://www.tlfq.ulaval.ca/axl/afrique/maroc.htm
Tunisie :
http://www.tlfq.ulaval.ca/axl/afrique/tunisie.htm

ART.ticuler a dit…

شكرا على المرور ..

تعليقك فيه شبه إعادة لم كنت قد قلته ..اللغة البربرية بالفعل لا تزال موجودة في الجزائر والمغرب وعندما تحدثت عن إختفاء اللغة الأمازيغية كنت اتحدث عن تونس وقلت إلي زحف بني هلال لا يمكن أن أن نفسر به هذا الاضمحلال لان تونس عرفت قبل ذلك ،دخول 80 ألف من الفندال لكن لغتهم لم تتمك من البقاء أو الأنتشار ..إضافة إلى أن زحف بني هلال لم يتم على مرة واحدة بل على دفعات ولم يمكثوا كلهم في تونس إذ سيقوم عبد المؤمن بن علي إمام الموحدين بتشتيتهم في كامل المغرب (العربي)

نعم البربر لم يرحبوا بالعرب هذا ما قلته لكن رحبوا بالدين الجديد وعملوا على نشره وطارق بن زياد خير مثال في هذا الصدد لكن قاوموا محاولة العرب السيطرة عليهم سياسيا..

بخصوص التشيع بين البربر نعم تبنى البربر هذا المذهب وأسسوا الدولة الفاطمية نسبة إلى فاطمة زوجة علي إبن ابي طالب و أسس عبيد الله المهدي ( المهدي المنتظر) مدينة المهدية ..تجدر الأشارة هنا إلى أن المؤرخين يعتمدون في تأريخهم على الأشخاص ومن هذه الناحية فان عبيد الله المهدي ليس بربريا وانما قدم من الشرق لكن الذين ساندوه في القضاء على دولة الأغالبة هم البربر ..

شكرا على العناوين .

Soufiene a dit…

Depuis le debut le peuple berebere a toujours rejete toutes les formes de dominations etrangeres, et ils ont toujours combattu pour garder leur culture.

Les Berberes n'ont pas accpete la domination Phenicienne, et ils ont laisse tombe Carthage lorsque les Romains l'ont envahi. Tout de suite apres, les Berberes eu les memes problemes avec la domination Romaines. Lorsque les Romains ont officialise le Catholicisme, plusieurs berebres ont choisi le donatisme juste pour contrarier les Romains. Les sectes donatiques ont ete persecute par le Saint-Augustin. Les berebres ont aussi aide les Vandales a chasser les Romains.

A l'epoque des Omeyyades, et lorsque Damas a officialise l'Islam Sunnite, plusieurs Bereberes ont choisit le Chiisme, juste pour contrarier les souverains Arabes. D'autres tribunes berberes sont devenu des khawarij pour les memes raisons. Plusieurs autres bereberes ont quitte l'Islam a plusieurs reprises, et le meme phenomene existe jusqu aujourd'hui.

Enregistrer un commentaire