vendredi 10 juillet 2009

سي عبد الواسط 11


إقتربت الأقدام من الباب ويبدو أنها،من خلال إيقاعها، أربعة أقدام وخامسها كلب لانتزاع الاعترافات على الطريقة الأمريكية.
وسمعت صاحب قدمان يقول : الآن ساجعلهما يقران بعلاقتهما بالتنظيم .. سوف ترى..
صوت القفل الذي يصر جعلني أعتقد أنه وضع يده على القفل لفتحه.. وفي هذه اللحظة أعاد عبد الواسط على مسامعي ماقاله أول ما دخلت هذا الكهف : لا تخف إن الله معنا ..
لست أدري أي سبب وراء معاودة الأقدام السير في الاتجاه المعاكس وغياب صوت الخطوات شيئا فشيئا ..وخيم سكون
جديد من جديد ..
إلتفت إلي عبد الواسط وعلامات إنتصار الايمان بادية عليه وكأنه يريد أن يقنعني بان الله قد تدخل فيما يعنيه..وأننا تحت رعايته الموصولة ..
كنت تمنيت في هذه اللحظة لو يعودا ويفتحا الباب .. لأبرهن لعبد الواسط أن ذهابهما كان مجرد صدفة والصدفة لا تصنع المعجزات..
بل أن المعجزات هي خرق لقوانين الطبيعة و لنواميس الكون .. ثم ما الحاجة لجعل قوانين تحكم الكون إن كان واضعها سيخرقها متى أراد و يخترقها لمجرد اقن
اعنا بانه موجود..! ألا يمكنه فعل ذلك دون خرق لنواميس الطبيعة؟؟
اجتاحتني الكثير من الأسئلة المتنكرة في شكل أجوبة استنكارية..والجواب الاستنكاري هو,على عكس ما يعتقد البعض , الجواب الذي
لا يتطلب سؤالا ..
كان عبد الواسط بصدد قراءة القرآن أعتقد أنه كان يتلو " ثانى اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها.."
لكن الحائط الذي أراه ولايراه عبد الواسط يحيط بفكره جعلني احتفظ بالاجوبة لنفسي ..
-يتبع
-

2 commentaires:

للاتك a dit…
Ce commentaire a été supprimé par un administrateur du blog.
ART.ticuler a dit…
Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.

Enregistrer un commentaire