vendredi 31 juillet 2009

صعود التيارات الاسلامية جزء 3


صعود التيارات الأسلامية يعود أيضا إلى عوامل أكثر موضوعية منها على وجه الخصوص هزيمة 1967.

تعتبر النكسة أو الهزيمة (إختار آش تحب لكن ما عندك وين هارب من المرارة ) من أهم العوامل التي ساعدت على بروز التيارات الاسلامية.
إن إنهيار المشروع القومي العربي بعد حرب الأيام الست كان فرصة للاسلامين للتدليل على أن سبب الهزيمة هو "إبتعاد المسلمين على كتاب الله وسنة رسوله" وأن في انتهاج "الحل الاسلامي خير حصن ضد هزائم الأمة بعد أن أثبت الواقع هزيمة الخيار القومي وفشله في انتشال الأمة من التخلف.. .."
بل أن البعض من الاسلامين كالشعراوي مثلا رحب بالهزيمة ! إذ يقول: " الهزيمة أفضل مع رجوع الأمة إلى ربها من إنتصار مؤقت يضيع حقيقة الامة وروحها "
الجدير بالملاحظة أن الكثير من رموز التيار الاسلامي بدؤوا حياتهم الفكرية كناصريين أو على ال
أقل كمناصرين للتيار القومي العربي ومنهم راشد الغنوشي و عبد المنعم أبو الفتوح أحدى أبرز رموز الأخوان في مصر الذي يعبر عن الخيبه من إنكسار الحلم الناصري بالقول:" بقدر ما كان الحلم كبيرا بقدر ما كان إنكساره مؤلما وكانت «النكسة» صدمة عنيفة للناس. ولدت حالة من الرجوع إلى الله وجعلت الناس تتجه إلى ارتياد المساجد واللجوء إلى التمسك بالدين والعودة العميقة إلى الله.."
كان إذن للصراع العربي الاسرائيلي ولنكسة 67 دور كبير في بروز التيار الاسلامي خاصة عندما نجحوا في أسلمة الصراع مع إسرائيل وإضفاء صبغة دينية عليه نظرا لما تمثله مدينة القدس من بعد ديني لاكثر من مليار مسلم. .
وهكذا أصبح الصراع على الأرض صراع بين الأديان. ومحاربة المحتل،
أصبحت محاربة لليهود وما يحيل إليه ذلك من قراءات دينية تجد في القرآن سندا*.
قلت كان للنكسة دور لكن لم يكن الدور الوحيد الذي ساعدهم في الظهور، بل أن الانظمة الحاكمة قامت أيضا بدور في ذلك وهذا ما سوف اتعرض إليه في الجزء الرابع


*
"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

11 commentaires:

عياش مالمرسى a dit…

شكرا آرت على السلسلة، تحليل سيكولوجيا الخوانجي ينفع برشة، خلّيهم عالأقل يفهمو منين جايين

faouzi a dit…

هذه المقالات في غاية السطحية، ولايشفع لها ذلك الا ان كاتبها صدرها بداية بانها ليست اكاديمية، ولكنها رغم ذلك فاسدة في منطلقاتها وفي نهاياتها وفي طرق التحليل

واقر ان الرد المفحم عنها يتطلب وقتا، ولكن اكتفي بما قلت كردعلى العياش الذي تصور ان مثل هذه الكتابات تحمل قيمة علمية، بحيث اعتبرها أن تكون سببا لافهام المسلمين دواعي قومتم المعاصرة

ART.ticuler a dit…

عفوا، لم أفهم كيف يمكن أن تكون سطحية والرد عليها يتطلب وقتا؟؟ هذي حكاية غايب شطرها!!

Big Trap Boy a dit…

يا سي فوزي حسب رأيي قرائتك وفهمك وتحليلك ويمكن حتى منظومتك الفكريّة هي الفاسدة

:)

بالطبيعة مانيش قاعد نسبّ

faouzi a dit…

@art
قولك:
"عفوا، لم أفهم كيف يمكن أن تكون سطحية والرد عليها يتطلب وقتا؟؟ هذي حكاية غايب شطرها!
"
لايوجد اي تناقض في ذلك، اذ السطحية تتعلق بالافكار من حيث طريقة تناول المعطيات المولدة لها (الانتقائية مثلا) وطريقة فهمها وطريقة الاستنتاج منها، ولايعني ابدا حجم المسالة المطروحة كميا او تشعبها
فقد تجد كتابا بل ومجلدا مؤلف بطريقة سطحية

ولما كان الرد يتعلق بتبيان السطحية وبحجم المواضيع المتناولة والتي هي متشعبة في الموضوع الذي تناولته انت، كان ذلك هو الداعي لاقتراض ان الرد يلزمه وقتا وردودا طويلة

وقد يصل الواحد لنتيجة سلبية اخر المطاف حيث تجد نفسك تحرث في البحر
كما ظهر من بعض النقاشات الاخرى

ART.ticuler a dit…
Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.
ART.ticuler a dit…

أنا ننصحك باش تحرث أما ما نضمنلكش النتيجة ..

Carpe Diem a dit…

Qu'ils soient superficiels, ou pas assez académiques,peu importe...la série d'articles écrits par ART. Ont le mérite de présenter une lecture historique de la montée des mouvements islamiques qui ne manquent pas de sens, ni de pertinence.
Merci ART.

ART.ticuler a dit…

Je te remercie également Carpe Diem :-)

Soufiene a dit…

En 1967 les communistes ont dit que c'est la faute au Ramadan.

Les Islamistes ont dit que c'est la faute aux femmes qui ne portent pas le voile.

Adel Imam, le fameux comedien qui est devenu une leche-cul du pouvoir Egyptien, a dit qu'on a perdu parce qu'on n'a pas combattu!!!!!

ART.ticuler a dit…

non! les islamistes ont dit ke la faute a oum kathoum :-))

Enregistrer un commentaire