mercredi 8 juillet 2009

لا تحملوا التدوين ما لا يحتمل

أرجو أن لا يقع تحميل التدوين ما لا يحتمل.. فمن كان يعتقد أن عمار سيكف عن إستعمال المقص فهو واهم ومن كان يعتقد أن الحملة ليس لها تأثير البتة فهو أيضا واهم!
لا أعتقد أن التدوين، على أهميته، بمقدوره تغيير الامور بشكل جذري و سبكتاكلار.. و لنا في تجربة دول اخرى خير مثال.
فبالرغم من الدور البارز الذي لعبه المدونون في دول كمصر والمغرب مثلا فان تأثير ذلك الدور يبقى محدود نسبيا ..إضافة إلى أن ما حدث في هذه الدول لا يمكن أن يحصل في تونس لعدة أسباب موضوعية ..
كما أن الحديث على عبثية الحملة التدوينية هو حديث يجانب الصواب ..
لان قطف ثمار هذه الحملة لن يكون بشكل آني أولا ..وثانيا لأن التنديد بالحجب يتطلب ليس حملة بل حملات يقع التذكير بها على مدار السنة إضافة إلى الحملة السنوية (مجرد إقتراح) ..لقد دفعت بعض الدول بلايين الدولارات من أجل التحكم في المعلومة فلا يعقل والحال تلك أن نقول أن الحملات التدوينية ليس لها أثر وأن عمار "عجوزة ما همها قرص"..هذا موش صحيح!
علينا أن نستغل حساسية الأنظمة القمعية للنقد مهما كان مصدره والعمل على ربح النقاط (وليس الضربة القاضية) في معركة حرية التعبير ..
ويبقى البلوغسفير في آخر الأمر مرآة عاكسة لحماسة ووعي المدونين .. وكيما قال المتنبي:
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها
وتصغر في عين العظيم العظائم

5 commentaires:

@Tunisphere a dit…

Vous le savez peut être : votre blog est suivi par @Tunisphere :)

FREE-RACE a dit…

في حاجة لنتائج آنية و عملية...

في حاجة للتقدم و لو بخطى يطيئة...

أرى ان عمار بصدد تحقيق تقدم كل يوم...إنه يعمل في صمت... لا يتحدث كثيرا ... بل لا يتحدث بتاتا ...يركز يحرفية على اهدافه.. يصنصر دوريا بلا هوادة...

ارى ان حملات التدوين و الفايسبوك مجدية ...لكن ليس بالأسلوب الحالي الذي لا يرقى لحجم الإرهاب الفكري الذي تمارسه الوكالة التونسية لصنصرة الأنترنات... يبدو اقرب للبراغماتية أن نفكر جذريا في تحسين هذه الحملات الفايسبوكية و التدوينية و توجيههابشكل اكثر "حدة" (بالمعنى الإيجابي للحدة)... لتتجاوز مجرد "التحليق" (بثلاث نقاط على القاف) و الإحتفالية

ART.ticuler a dit…

@free race
قد اتفق معك على أن الشكل الحالي قليل الفاعلية رغم اقتناعي أن "الدوام ينقب الرخام" لكن علينا أن نبحث عن هذه الأشكال الجديدة ويا حبذا لو كل مدون يقترح أسلوب جديد يراه مناسبة وأكثر فاعلية هكذا يمكن أن نتحدث عن خروج من الدائرة المفرغة ..شكرا على المرور

مفعوص مزمر a dit…

اظن ان للبراغماتية حدود في ظل نظام يصادر حرية التعبير بمختلف الوسائل القمعية ...اظن ان المواصلة في نفس الطريق يمكن ان تعطي نتائج على المدى المتوسط او البعيد موش قالو قوي سعدك قالو توة توة ..

FREE-RACE a dit…

@ مفعوص
"توة توة" تساوي في التقويم الميلادي 10 سنوات في القرن21 ... لذلك انا أطالب بتقوية السعد المزمر توة توة... بلغة "الآن الآن و ليس غدا" و ذلك إحتراما لعامل لا يرحم إسمه الوقت و إيمانا بأن دولا مجاورة و مشابهة سبقتنا بمشوار كبير

... ثم لماذا التوصيف "توة توة" إذا علمت أن الحركات الحقوقية في تونس تجاوز عمرها القرن ... و لازلنا رغم ذلك نطالب بمطالب بديهية و أبجدية كفتح موقع يتيم للأنترنات

... ثم لماذا التوصيف "توة توة" إذا علمت أن الحملات التدوينيــة تتالى منذ سنة 2006 بدون أن نتحرك من مكاننا و دون أن نلحظ أي تحـــسن يـُــذكر في هامش الحريات بل بالعكس تتم بصــــفة دوريـــة صنصرة المزيد دون أي منطق

هذا يعني أننا في حاجة لتحسين الاسلوب بإستنباط طرق أكثر نجاعة (لا أدعي ان لدي أفكار حول ما يجب فعله) بل أثق في ذكاء و تحمـّـــس العديد من المدونين و خيالهم الخصب من أجل إقتــراح مناهج أكثر فاعلية و اكثر براغماتية

عموما يجب التنبه أيضا إلى انه لا يجب الرضاء عن الذات أو التحمس المفرط لمجرد تكوين مجموعة في الفايس بوك تضم بضعة آلاف من المشاركين... هي حركة جد محمودة ليس في ذلك شك .. لكن يجب أن لا تجعلنا نتفائل أكثر من اللازم أو نعطي لهذه الحركة الرمزية - على قيمتها و دلالاتها- وزنا اكثر من وزنها

أنا أقول مثلا انها لم تحرك ساكنا في جسم عمار... بل أنها لم تتجاوز مستوى المداعبة و الدغدغة و تجاوز الروتين اليومي بالنسبة له

لا أقول ذلك من الباب التشاؤم أو إحباط العزائم ...بل من باب الحلم و الطموح لحركة أقوى و أكثر جدوى .. بنتائج حينية: توة توة... و لو أني أكرر أني لا أعرف كيف يمكن أن يتم ذلك ..بل أؤمن فقط أننا نستطيع
yes , we can :))

Enregistrer un commentaire