vendredi 28 août 2009

تونس ملك لكل التونسيين


نحب نحكي على موضوع مقلقني ..لا موش على تناسخ قطط الشوارع ..و لا النضال الوهمي ..ولا الحرقة لغار الملح....لا موش هذا الموضوع
المقلقني بالحق هو اجيك واحد تونسي ويقلك نبيعلك قطعة أرض ..بطبيعة الحال باش تبدو لكم الحكاية غريبة ..
باهي..زوز توانسة ،و الزوز ينتميو لهذه البلاد العزيزة، والزوز مطالبين بحسب الدستور متع البلاد باش يدافعو عليها بالدم ! معنتها كيف يجد الجد الواحد يموت شهيد أو وحيد في سبيل قطعة الأرض والأرث أي الجغرافيا و التاريخ !
وفي نفس الوقت يجي واحد منهم للاخر يقولو إنبيعلك قطعة من الأرض!!
الأرض إلي تنجم تموت على خطرها في حالة حرب و غيرو.؟؟؟!!!!
شكون عطاك حق الملكية؟
بعبارة أخرى إجيك واحد يبيعلك جزء من بلادك !! فكروا فيها شوية راهو الحكاية موش معقولة بالكل!!!
تونس ملك لكل التونسين ! !! وكل التونسيين مطالبين بالدفاع عليها و في العد
يد من الحالات تدفع حياتك كان لزم ! وكيف تحب تستغل شبر من الأرض هذي يلزمك تشريها ! من عند شكون؟ من عند تونسي آخر ! يمكن وقتلي إنت دافع على البلاد هو قاعد يغور على الأراضي ومن بعد دز في الحوز القانوني !!!
أنا أعتقد إلي الحياة أثمن باااارشة من كونو الانسان يعدي حياتو وهو يلم في حق دار باش يسكن فيها !
بل ينجم يكون الحصول على دار هو غاي
ة الحياة عند البعض ! زعمة إلي الدرجة هذي الحياة ما عندهاش قيمة؟؟
الحياة بكلها بزينها وقداها وشمسها وقمرتها وسحابها وامطارها وأزهارها ونسمتها بجبالها ووديانها ..هذا الكل نختزلوه في أربعة حيوط وسقف ؟ ؟؟
الحياة أكبر بكثير من هذه الأشياء المادية وخسارة كبيرة أن الأنسان في عو
ض يعيش حياتو.. يقوم يلم في الفلوس وكريديات وقرضات وحبوسات على خاطر دار !! وكيف يملك دار ، والملك لله وحده، يلقى حياتو مشات في الياجور والسيمان !
على الدولة أن توفر لمواطينها أشياء الحياة المادية إلي من شأنها تلهي الأنسان على حياتو وتعطي لمواطنيها الفرصة والوقت باش يعملوا حاجات أخرى ويبدعوا حاجات أخرى !
ولا ملكية ل
أحد! بل لكل التونسين دون اسثناء

12 commentaires:

ferrrrr a dit…

متأكد الي انتي الكاري الجديد متاع المدونة، موش الملاك القديم زعمة؟

ART.ticuler a dit…

الملك لله وحده يا فررر

zied a dit…

على الدولة ان توفٌر... يا خي هذا حدنيتك
تحسايب روحك في السويد...ايه فيق شويه انك بتونس بلاد الأمن و الأمان

ART.ticuler a dit…

@zied
هههه


أولا أنا مانيش في تونس ..
وثانيا : واقع اليوم هو أحلام البارح (الأنترنات مثلا، شكون كان يحلم يكتب نص تقراه إنت وتعلق عليه بعد 5 دقائق و كل واحد في بلاد ؟!) وأحلام اليوم هي واقع غدوة بطبيعة الحال حين تتوفر جملة من الشروط من بينها كونك تكون إيجابي في التفكير هههه !شكرا على المرور

faouzi a dit…

ربما التدوينة هذه من التدوينات القلائل التي تتناول كلاما معقولا ويكاد يون مستقلا عن الخلفيات الفكرية

اي نعم عندما كان البعض من التونسيين يقاتل من اجل هذه البلاد كان البعض الاخر يستغل الظروف ويقوم بمايشبه الغورة للتملك والكسب المادي حتى وان كان بطرق كلها عار حد التعامل مع المستعمر، ثم حينما استقلت البلاد بقي الاول مجرد مواطن بسيط فيما اصبح الاخر ملاكا ومن اثرياء البلاد واصبح أبنائه مثله في الثراء، وكثير منهم هم الذين نراهم الان اصحاب الاملاك الطائلة

وللتاكيد اروي لكم كلاما واقعياـ، حدثني به الوالد ابقاه الله، والوالد من الذين حملوا السلاح وحاربوا ضد المستعمر الفرنسي، ونحن ابناء منطقة عرفت بمقاومتها للفرنسيين بمختلف المعارك (مقاتلون مع الازهر الشرايطي، مجاهدون مع المقاومة بالجزائر، مجاهدون بعارك الاستقلال بنزرت مثل الوالد...)
يحدثني الوالد حينما ياتي لزيارتي بتونس، وحينما يقوم بجولة متعرفا على بعض جذور الساكنين بالعاصمة، يتاسف، حيث يحكي لي متحسرا وقال لي مرة في مامعناه: انني اذكر حينما كنا مطاردين ابان حرب بنزرت حيث وقع دفعهم من الشمال نحو العاصمة، قال انه كان يتذكر ان العديد من الناس من احدى الجهات (لن اذكرها) كانوا يرعون الخنزير للطليان بضواحي العاصمة الشمالية، حيث كان كمايذكر الوالد العديد من الطليان مستقرين بضواحي تونس، وقال ان ابناء رعاة الخنزير هؤلاء الاذلاء ساعتها الذين لم يستجيبوا لنداء مقاومة فرنسا، هم الان اصبحوا ملاكا للعديد من الاراضي ثم البنايات التي يتاجرون بها الان ووصلت اسعارها عنان السماء، وهي الاراضي التي وزعها عليهم بورقيبة، بينما المقاومون او الفلاقة كمايسيمهم بروقيبة، من امثلل الوالد وغيره، لم يتحصلوا على اي شي، اقولها اي مليم، تصور، لم يتحصل على اي شيئ

كما روى لي الوالد ايضا ان احدهم يعرفه الوالد مازال حيا يوجد باحدى مناطق الشمال الغربي، كان مطاردا من قبل المقاومة /الفلاقة وكان يشي بالمجاهدين للمعمرين بمنطقته، وهو الان يتلقى اعانات كبيرة باعتباره مجاهدا كما زعموا، وقد تحصل على تقدير بعيد الاستقلال حيث كان ذا مكانة كبيرة في القوادة لدى المعمرين، ويبدو ان النظام ايضا اراده معه، ووالدي قد قابله في اواخر الثمانينات ووجده ذا جاه كبير هو وابنائه وقد وقع توظيفهم باماكن مهمة بالادارات التونسية.، ويحدثني الوالد ان هذا الشيخ الكبير كان يعترف في احاديثه، بل وانه كان يضحك ويتندر انه كان يقوّد لدى المسيو لا اذكر من بالتحديد، يقصد احد المعمرين المعروفين بجهة الكاف، يعني لحد الان يعترف هذا الخائن الكلب انه كان قوادا للمعمر ضد المقاومة.
يعني انظروا هذه البلاد كيف بنيت منذ الأول على المنطق الاعوج

ART.ticuler a dit…

هذه الظاهرة تكررت ليس في تونس فقط بل تقريبا في كل الدول العربية..وما أردت قوله من خلال تدوينتي يجاور قليلا ما أشرت إليه حيث أردت التأكيد على أنه لا يحق لمواطن فرد الادعاء بانه يملك جزء من البلاد فالبلاد هي ملك لكل الناس..شكرا على المرور

hama a dit…

اللهم اني صائم
لكن لو لم اكن صائما لاسمعتك ما تستحق ايها الجبان المدسوس فانت تمثل تونس او امثالبك وتحكي على حق الملكية بدون ان تذكر اسماء انك والله القمة في الجبن والخوف والسقاطةانك فعلا ثرثار مجنون ليس لك ما تقول فان الانترنات ابتدعها الغربيون اما انت فماذا ابتدعت لقد ابتدعت هراء الهراء هراء المجانين الحاقدين المدسوسين لتشويه صورة الناس وتحويل الراي العام التونسي من السيء الى الاسوا ايها الجبانالخاسءانك لاتصلح لتكون تونسيا فكيف تحكي باسم التونسيين وان تحتقر بعضهم وتتهم شقاءهم وكدهم لتوفير مسكن بالحلال ..الم تتكلم عن الذين يمتلكون 10مساكن اواكثر وتتكلم على من يفني نفسه في العمل والسيمان من اجل مسكن ..وتصفه بالساذج..والله انك انت الساذج الغبي الحقير..انك لاتحس بتعب المواطن التونسي انما انت اناني تفكر في نفسك ..اطلب منك ان لا تذكر تونس مرة اخرى على فمك فهي بريئة من امثالك

ART.ticuler a dit…

إنشاء الله هذكا حد الباس

Al-Hallège a dit…

في سن العاشرة للنشيد الوطني و العلم الوطني طعم ورؤية ، ثم بمرور الزمن تتبدل الرؤية و الطعم حتى يصبح المواطن عند ها كأنه يسمع النشيد الوطني لكويا الجنوبية و يرى علم روسيا البيضاء و هذا كله يتعلق بمدى الشعور بالحيف و الظلم

Ammouna a dit…

Ma3néha elli yemlék 7aja el youm iwalli ma yemlék chay ghodwa? wélli 5dém ww t3eb ye9sém ma3 lé5er just 5ater passporou a5dhér... mana3réch ama dhohrotli 3andeha tendance utopiste-communiste la7kéya! lol nfadlik bien sur kima inti tfadlék eb hal 7kéya el bidouna (:

ART.ticuler a dit…

أهلا بالحلاج
الأنتماء هو فعلا إنتماء إلى مجتمع تسوده قيم العدالة الاجتماعية ..و من المؤسف أن الانسان في دولة غير دولتو يلقى أكثر إعتراف وعدالة..شكرا على المرور

ART.ticuler a dit…

@ sammouna
مستانس نفدلك معاك يا بيدونة !هاهاهاهاه

Enregistrer un commentaire