lundi 29 juin 2009

سي عبد الواسط 9



كم من الأسئلة هاجمت وحدتي ولم أجد لها جوابا..ولست أدري أي رغبة مازوشية دفعتني لطرح سؤال على عبد الواسط الذي لم ينقطع على ذكر محاسن الايمان وأن الله متمم نوره و لو كره الكافرون.. حتى أزبد فمه..
قلت له بنبرة يطغى عليها الغضب: براس أمك فهمني فين تحبوا توصلوا ..؟
كأن عبد الواسط فهم أن
من تحت تأثير كلامه السابق أتى سؤالي اللاحق ..والحقيقة أن كل ماقاله وما لم يقله لا يزيد عن درس في حصة التربية الدينية من "باندي قريش" (هكذا كنا ننادي الأستاذ فيما بيننا) في معهد باب الخضراء..
حينها تدحرجت عينا عبد الواسط في إتجاهي وقال بأتوماتكية أذهلتني :
نريد تطبيق الشريعة وإقامة حكم الله على الأرض! ولم يزد عن ذالك كلمة..
كانت هذه الجملة هي خلاصة كل ماقاله عبد الواسط منذ وجدت نفسي في هذا الظلام..حتى أزبد.. بل ربما كانت خلاصة عبد الواسط ذاته..
قلت:أنت؟ أنت تقول مثل هذا الكلام؟؟ كأنك لم تدخل الجامعة يوما..وأي جامعة
؟..جامعة العلوم..قلت وكأنني اطرح السؤال على نفسي: لماذا ندرس في المدارس الابتدائية الجملة الأسمية المشهورة:العلم نور! وحين نصل الجامعة يصبح العلم مرادفا للظلامية؟
قال:لقد قادتني العلوم إلى معرفة الحق ..بل أن القران ذاته يحتوي على كل العلوم والله لم يفرط فيه من شيء ..وانبرى يحدثني ببطء وهدوء عن الأعجاز العلمي في القران ..وبدأ يضرب كذا في كذا من الارقام ويقسم الكل على عدد الحروف الساكنة في كل جملة متحركة ليجد أن الع...د...د...
بدأ صوت عبد الواسط يغيب عني وسط الظلام وأصبحت نبراته شبيهة باسطوانة اتجهت إبرتها إلى مكة لتحديد الشمال..
أما أنا فسرقتني وحدتي من جديد وأخذني التأمل بعيدا..كيف يحصل هذا في جامعاتنا؟ كيف لمهندس
في السدود أن يؤمن بالقضاء والقدر وكيف للطبيب أن يؤمن بان الأعمار بيد الله؟؟

يتبع

5 commentaires:

Soufiene a dit…

ريت كيف قتلك راهو التخونيج ينتشر أكثر في الشعب العلمية و التكنولوجية، هذه حالة تستحق دراسة معمقة بالفعل

شوف، فمّا فرق بين العلوم الإنسانية و العلوم الصحيحة، أنا شخصيا لا أومن بوجود الموضوعية في العلوم الإنسانية، لكن توجد موضوعية في العلوم الصحيحة

معناها، طلبة الشعب العلمية، ليسو مقتنعين بالأطروحات الفلسفية لأنها تفتقد الموضوعية بالنسبة لهم، لذلك العديد منهم يخير الدين كمكون ثقافي

شبيك نحّيتلي التعليق متاعي إلّي يحكي على تموقع الصبر بين المفتاح و الفرج؟

ياخي ماكش تحب الفلسفة و الجدلية؟؟؟

ART.ticuler a dit…

للاسف تعليقك كان قبيح شوية ولذا إضطررت أن نفسخو ..نوليوش نعملو في أفلام بورنو ههههه..

khaldouna a dit…

Soufiene
"
معناها، طلبة الشعب العلمية، ليسو مقتنعين بالأطروحات الفلسفية لأنها تفتقد الموضوعية بالنسبة
لهم، لذلك العديد منهم يخير الدين كمكون ثقافي"

وهل توجد موضوعية في الأديان ؟؟

العديد الذين يدرسوا الدين يدرسون كذلك الفلسفة
أو العلوم الانسانية

البوذية مثلا هي فلسفة أكثر منها ديانة

وأين نرسم خط الحدود بين الدين والفلسفة ؟؟

اصلاح a dit…
Ce commentaire a été supprimé par un administrateur du blog.
Soufiene a dit…

Ya Khaldouna,

Les gens qui ont une formation scientifique raisonnent par elemination. C'est a dire que le manque d'objectivite dans les sciences humaines les poussent a choisir la religion. Ce n'est pas parce qu'il y'a de l'objectivite dans la religion (a discuter) mais parce que c'est tout ce qu'il reste pour eux comme constituant culturel.

Sinon pourquoi l'Islamisme se developpe trop vite chez les etudiants des facultes des sciences, des ecoles d'ingenieurs, et des instituts technologiques? (meme chose pour les profs)

A l'epoque Mokhtar Laatiri, le fondateur de l'ENIT, le patron des ingenieurs Tunisiens, a ete accuse de symphatie avec les Islamistes, parce qu'il leur a construit une mosquee (la celebre mosquee de l'ENIT).

Enregistrer un commentaire