lundi 15 juin 2009

لماذا لا نهتم بمثل هذه المواضيع؟




الموضوع هذا حبيت ديمة نحكي فيه لاهميتو أولا ولانو موضوع نعيشوه كل يوم تقريبا..
المستهلك، إلي هو أنا و إنت ، يساهم بشكل أو بآخر في رفع أسعار بعض المواد..
اش قولكم كيف نقوللكم إلي التونسي يشري كيلو قهوة ب-75 د !!
خلال زيارتي الأخيرة إلى تونس مشى ولد خويا جاب نسكافه في شكل ساشيات مستطيلة تحتوي الواحدة على 2 غرام من القهوة 150مليم
كيف نعملو عملية حسابية بسيطة نلقاو إلي القرام ب-75 والكيلو قهوة نسكافيه 75،000 د
مع العلم إلي سعر كيلو قهوة من نفس النوع في المانيا أرخص، رغم فارق الدخل الكبير بين البلدين..
فمة حاجة أخرى ترفع السعر هي "انبلاج" ..
المستهلك في تونس ( أو خارجها) يجذبه دائما الأنبالاج المزيان ومشكلة هذا "الانبالاج" أن المستهلك هو من يدفع ثمنه وغالبا ما يكون أغلى من
السلعة ذاتها خاصة إذا تعلق الأمر بالحليب أو الياغورت أو ما شابه ..
بل أن المستهلك يدفع أيضا إسم الشركة المنتجة على سبيل المثال جبن "نستلي" اغلى من جبن آخر و الجودة لا تبرر دائما هذا الفارق الكبير في السعر..
لا أريد أن أدخل في مقارنات لكن هنا في ألمانيا هنالك مواد "دون ماركة" و بانبالاج بسيط أي دون ألوان و هذا ما يجعل سعرها معقول..(الصورة)
أتذكر في برنامج كان يقدمه البشير رجب في التلفزة توصل فيه إلى أن سعر الحليب يمكن أن يصل إلى النصف لو استبدلنا العلب المستوردة بعلب من الزجاج يمكن استبدالها عند الشراء..مسؤول شركة "ستيل" حينها قعد يمهمه وما عرفش آش يقول.ومن وقتها إرجع عمك البشير رجب إلى الاذاعة الوطنية يخرف مع المسنين هههه.
هذا دون الحديث عن إستهلاك مواد غذائية معالجة جينيا كيما العنب من غير قلوب أو معالجة بمواد كيميائية ..يعني المستهلك يدفع ثمن كيلو بطاطا (مثلا) ويزيد يدفع ثمن المبيدات الحشرية (على خاطر الفلاح موش باش يدفعها من جيبو) باش يتحصل في الأخير على بطاطا مضرة بصحتو..مانيش باش نعمل فيها الدكتور حكيم أما للاسف هذا هو الواقع..
لي صديق فلسطيني أبوه فلاح حكى لي مرة أن الفرالو (فراز) الذي يكبر بشكل غير طبيعي لا يكتسب لونه الأحمر إلا بعد أن يرش عليه مواد كيمياوية ليلة واحدة قبل جمع المنتوج!!
أعتقد إلي المستهلك له القدرة على التحكم ليس فقط في السعر بل وأيضا في جودة المنتوج..فقط لو يستهلك بوعي
..!

7 commentaires:

Soufiene a dit…

إنت كعبرتها لسيك عبد الواسط، بلّعتو في قلبو، و من بعد ولّيت عامللنا فيها الدكتور حكيم

MeTaLLisTiC a dit…

فقط لو يستهلك بوعي..." ،
انا بيدي ما فهمتش ساعات كيفاش العباد تخمم في ما يخص الاستهلاك ، حيث كان ترى السلوك الاستهلاكي العام للشعب اتو تقول ما ثماش شعب اغنى منا...

توة ثمة عباد ( و منهم دارنا ساعات) يمشيو يقضيو حاجات
عادية من كارفور او
Geant
رغم توفرها بالمغازة اللي حذانا... لكن لاسباب يعلمها
الله يفضلو يمشيو لبعيد يشريو و بناء عليه اكثر استهلاك اسونس للكرهبة، وقت ضايع، و المصروف زادة يولي اكثر بصفة عامة...
عندك العناد و البرستيج الفارغ هو اللي هلكنا...

ART.ticuler a dit…

@ سفيان
سي عبد الواسط مازال في التحقيق هههه اتاو نشوفو امورو فين وصلت ..
@ MeTaLLisTiC
للاسف معضم الناس تستهلك تحت شعار :أنا استهلك إذن أنا موجود! :-)

Soufiene a dit…

Le Tunisien est un consommateur naif et vicieux.

mahéva a dit…

أنا مسخّفني حال الفلاّح أكثر من حال المستهلك ونعرف إذا ما تقوملوش قايمة البلاد الكل تمشي في هاوية. الفلاّح يشري البقرة والعلف والمازوط ويتعب من الفجر للّيل ويبيع ليترة حليب ب 400 مي وما ياخو حتى فرنك في يدّو، ياخو كل شي في شكل مقايضة ما ينجّمش يكون رابح فيها حتى كي يبدا واعي. والناس اللي يتعامل معاهم يرجّعوا اللتر ديكاليتر ويستغناو على حسابو. وقيس على هكة بالنسبة للخضر والغلال وتربية المواشي والدواجن

ART.ticuler a dit…

لقد تطرقت يا ماهيفا إلى نقط مهمة جدا وهي الوسطاء! أصحاب "الفريقووات" الذين يجمدون(في المعنين :-)) المنتوج الفلاحي للتحكم في السوق من بعد ..خاصة في شهر رمضان حيث ترتفع الأسعار بشكل صاروخي..الموضوع مهم جدا واتمنى المزيد من الكتابة حوله من طرف كل المدونين ..
أعتقد أن صورة الفلاح قد تغيرت ولم تعد تلك التي" يأكل خبزا وزيتونا ويحمد ربه.."

mahéva a dit…

كلمة وسطاء مهذبة ياسر، هاذوما سمسارة وياسر فيهم

Enregistrer un commentaire