mercredi 24 juin 2009

هل إنتهى عصر التصويت على المدونات؟


لاحظت منذ فترة إلي التصويت على المدونات أصبح قليل جدا وقل و ندر فين نشوفو تدوينة فاتت العشرة..أنا شخصيا عمري ما صوت وأساسا ما نعرفش كيفاش تتم العملية..لكن السؤال الذي أريد طرحه هو هل هذا العزوف يترجم إنحدار في مستوى التدوينات أو عزوف على القراءة أم هجر القراء البلوغسفير إلى فضاءات أخرى؟
وكأني بلسان
حال المدونين الجديين يقول"لشكون تحرقس يا مرة الأعمى؟ هههه

9 commentaires:

brastos a dit…

التصويت عندو برشه منطلقات .. من بينها التبنّي الكلي او الجزئي لمحتوى التدوينه

من بينها الاعجاب بالاسلوب المتعمل في الكتابه دون محتوى الكتابه

من بينها الطرافة و السّبق في التطرق لموضوع معين


و برشه اسباب اخرين فيهم حتّى الشخصي

اما اكثر "نكته" ريتها اخيرا و ضحكت عليها وحدي انّو واحد صوّت لروحو

:)

يحرّر في الميزان .. بيدّو .. ههههه

مفعوص مزمر a dit…

je m'excuse pour l'article "le coran au risque de la psychanalyse" mais je l'ai supprimé !!!!

mra ghabia a dit…

"لشكون تحرقس يا مرة الأعمى؟
كيف الي مراة رعمى ما عندهاش الحق باش تحرقس فقط لانو "بغلها" أعمى علاش ما نقولوش وانها تحرقس امتثالا لمعايير الجمال المعمول بيها في الثقافة متاع المجتمع الي عايشة فيه والا حتى الجمال ممنوع ما نجموا كان نكونوا امسخين ومهنتلين باش نكونوا محترمين ؟
سؤالي هذا موش ليك اما هو فقط دعوة خفيفة الى عدم توظيف البعض من الامثلة التي ترسخ قيم التخلف ومنها المرسخة لدونية المرأة
يظهرلي وانك فهمتني؟
أما بالنسبة للمدونات وما يتعلق بالتصويت والتعليق وووو فهذا حسب رايي يعود الى الصبغة الفردية للمدونة وللمدون (أي انها لا تتمتع بمميزات الصبغة المؤسسية والتي تجمع حولها وللعمل ضمنها أطراف عديدين) زد على ذلك هي بالنسبة لي لها أبعاد أخرى غير المتعارف عليها فنحن بالتدوين ندخل عالم "ثقافة الثقافات" وربما نصل بعد قرون الى تبني قيمة اساسية وهي " التسامح" la tolérance
ولحوار بقية

مفعوص مزمر a dit…

Sincèrement , j'ai remarqué qu'il y une dégradation concernant la blogosphère tunisienne parce que avant de créer mon blog qui n'a pas encore 4 semaines , je jetais toujours un coup d'oeil sur tn-blog ...il faut avouer que le niveau n'est pas le même par rapport l'année dernière ..et que maintenant la majorité des lecteurs se dirigent vers les blogs qui traitent la question religieuse (qui se répetent n fois ) en d'autres termes المعاودة في الدقيق الاحرش
Et en contre partie , ils ne tiennent pas compte des sujets qui ne sont pas posés toujours ...bah tant pis !!!
je vais essayer d'améliorer mon style et de maintenir "un max "de logique dans l'ordre des idées pour plaire à ceux qui ont intérêt plus objectif que insulter les religions et attiser le feu entre les bloggeurs et les penseurs tunisiens !!!!!

Big Trap Boy a dit…

شخصيّا يا أرتيكيلي ماعادش نصوّت حتى كيف نلقى تدوينة تعجبني ونكتفي بالتعليق إذا كان عندي ما نقول. علاش؟ على خاطرني إكتشفت أنّها حكاية التصويت هاذي عملت برشة حساسيّة لبعض المدوّنين، وخاصة المجموعات أو الكليكات إلّي تكوّنت من مدّة: كيف تصوّت لهذا الآخر يمشي في بالو قاعد تصوّت ضدّه ولاّ عندك بيه بونتو، وهذا بخلاف الناس إلّي ماشي في بالها الأصوات باش تدخّلها للبرلمان ولاّ موش عارف وين، والناس إلّي تعدّي وقتها تبتبت وراء آشكون صوّت لآشكون وعلاش وكيفاش، الحقيقة نخيّر أنّي ما نتعاملش مع النوعيّة هاذي متاع المرضى النفسيين

بالطبيعة زادة قاعد نلاحظ أنّ مستوى التدوين ماهوش لاك الكلّ منذ فترة، قاعدين نقربو برشة من الصحافة بما فيها الصحافة الصفراء ونبعدو على التدوين

الفايسبوك زادة عندو دور، أما على الأقل في الفايسبوك تنجم تختار آشكون تتحاور معاه وتبعد على الرهوط المقلّبة إلّي جات سمّمت الأجواء متاع البلوغوسفير

للاتك a dit…
Ce commentaire a été supprimé par un administrateur du blog.
ART.ticuler a dit…

@brastos
فمة مدون ،أول ما تخرج تدوينتو عندها 2 أصوات بعد 3 ثواني من ظهورها هههه
@ مفعوص
أشد على يديك البلوغسفير في جاجة إلى دماء جديدة ..
@ مرا غبية
ربما علينا إعادة النظر في كل موروثنا الثقافي بما فيه الأمثال التي سوف تتغير لو تغيرت العقلية..
@ بيغ
بصراحة غيابك على الساحة التدوينية ترك مكان كبير إن لم أقل كان بداية عصر الأنحطاط التدويني :-) أرجو أن تعود بسرعة وبقوة
@ كلب الأخير
برا شوف طبيب نفسي

Hanibaal a dit…

Que veut dire le proverbe tunisien:
لشكون تحرقس يا مرة الاعمى
Je ne suis pas tunisien, et je suis traducteur. En cherchant le sens de ce proverbe, je suis tombe sur votre blog et je n'arrive pas a comprendre le sens de ce proverbe.
Merci d'avance.
J. Hitti

ART.ticuler a dit…

أولا: الحرقوس هي مادة (سوداء) يقع اعدادها بعناية من طرف النساء للتزين بها.
ثانيا : في المجتمعات المحافظة ،المرأة لا تتزين إلا لزوجها
ثالثا :إن كان الزوج أعمى فلمن تتزين زوجته ؟ (هذه هي الترجمة المباشرة للمثل)
رابعا: المعنى هو عبثية بعض الأفعال حين يكون المتلقي غير قادر على إدراك ما نقوم به
أرجو أن يكون المعنى الآن واضحا..شكرا على المرور

Enregistrer un commentaire