samedi 13 juin 2009

النص القرآني والتفاسير المضحكة


عندما يغلب النقل العقل تصبح عمليات التفسير القراني شبيهة بحركات بهلوانية في الفضاء ..
فهم النص القرآني يجب أن يتم في اطاره الزماني والمكاني حتى لا
تصبح "مثقال ذرة" هي علم الذرة ! ولا تصبح كلمة سلطان الواردة في سورة الرحمن هي الصاروخ إلخ..
إن التشبث باللفظ وإخراج النص من سياقه التاريخي يؤدي إلى تفاسير مضحكة كالتفسير التالي:

تبقى هناك إشكالية تتعلق بطبيعة الأداة، التي ينفذ بها الرجم، فتطور العصر يجعل عملية الرجم بالحجارة غير مناسبة، فهل هناك إمكانية لتحديث هذه الأداة؟ ان القرآن يقبل في هذا الإطار بالتحديث، ويبرهن على ذلك بآيات بينات لا ريب فيها. ففي قوله في رجم قوم لوط، وهي الآية التي تؤسس للرجم أساسه: (انا أرسلنا إلى قوم مجرمين لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة عند ربك للمسرفين)33-34/51، يبين ان طبيعة تلك الحجارة قد تتغير فتؤول من خلال (لنرسل) إلى قوله: (يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس)35/55، فهذه الطبيعة نجدها تتحقق في الذخيرة التي تستخدمها البنادق في الوقت الراهن فالطلقات مصنوعة كبسولاتها من النحاس، ويعبر عن طلقات البندقية بانها إطلاق نار، ويصدر عند الإطلاق وميض، كل ذلك تعبر عنه الآية [بشواظ من نار]، لذلك بالإمكان الرجم عن طريق استخدام مدفع رشاش، أو باشتراك أكثر من بندقية في تنفيذ العقوبة.
يصادق على ذلك قوله: (ترميهم بحجارة من سجيل)4/105، أي حجارة من النار، ومن خلال (ترميهم) ننتقل إلى قوله: (وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى)17/8، التي اعتبرناها في التركيب المتقدم جزء الرؤية المؤسسة لحكم الرجم، فعملية رمي الحجارة على المحكوم بالرجم، هي رمي لحجارة من نار، وهي الحجارة التي تحدد طبيعتها الآية: (وان من الحجارة لما يتفجر)، فالطبيعة التفجيرية في الحجارة تشير بوضوح إلى البنادق الحديثة وما تطلقه من رصاص بقوة الانفجار، فالرمي بهذه الأسلحة هي الوسيلة التي بالإمكان ان تحدّث العملية البدائية، التي يقوم عليها الرجم، لتصبح متناسبة مع روح العصر، ومجارية لتطوره
.

3 commentaires:

خـمـيّـس بـانـدي a dit…

مالإخر جماعة "لوط" نڤتلوهم بالكرطوش ... تماشيا مع روح العصر !

ART.ticuler a dit…

أهلا بيك
هذاكا من الاول موش من الاخر !هههه

خـمـيّـس بـانـدي a dit…

غلبتني في هاذي يا آرتيكولي ... هههه !

مالا من بعد نعملوا بيهم مرڤاز و لا هي كمونيّة و نوكلومهم للكلاب ...

ولاّ لا لا !!

نعملو منهم صابون مش خير !


P.S. : Que tous les lecteurs et toutes les lectrices homosexuel(le)s et bisexuelles m'excusent pour cet humour noir qui pourraient offenser certains d'entre eux. Ce n'est rien que de la déconnade :)

Enregistrer un commentaire