dimanche 21 juin 2009

أين نقف عما يجري في إيران؟

أعتقد أنه من الخطأ التسرع في إطلاق الأحكام عما يجري الآن في إيران سواء كنا إلى جانب أو ضد النظام الملالي في هذا البلد..
أعتقد أن فهم ما يجري سواء على مستوى المنطقة ككل أو على مستوى الشأن
الداخلي الايراني يساعدنا على إدراك ما يجري الآن في إيران.
فعلى مستوى المنطقة،
لا يخفى على أحد ما يمثله النظام الأيراني من تحد للدول الغربية عموما و لهيمنة الولايات المتحدة على منابع النفط في المنطقة و ما يمثله أيضا وبخاصة من تحد
لوجود اسرائيل..
لذلك فان سقوط هذا النظام أو زعزعته من الداخل يعتبر مصلحة للدول الغربية وعلى رأسهم إسرائيل. وتندرج الحملة الاعلامية الغير مسبوقة للاحداث الأخيرة في إيران ضمن هذا التوجه لزعزعة النظام الايراني وحمله على الرضوخ للمطالب الغربية بقبول رقابة دولية على برنامجه النووي و تحجيم دوره الأقليمي من خلال
أولا: الضغط عليه للكف عن مساندة حركات المقاومة في كل من لبنان و غزة
وثانيا من خلال عزل سورية عن
ه و إدخالها في مفاوضات مع إسرائيل حول هضبة الجولان وأعتقد أنها ستكون مفاوضات دون نهاية و لربح الوقت لا غير إذ لا نية لاسرائيل في ارجاع هضبة الجولان(بمياه البحيرة أو بدونها) وخطاب نتنياهو الأخير خير دليل على هذا التوجه الاسرائيلي تجاه مايسمى بالسلام..
الغريب أو على الأقل ما أجده أنا شخصيا غريب هو موقف بعض الدول العربية من هذا الصراع الأقليمي ..فجأة إنقلبت إسرائيل من عدو إلى حليف ضد إيران!!!؟؟
إن الحملة المصرية على حزب الله و قطع المغرب لعلاقاته الدبلوماسية مع إيران و توافد الرؤساء العرب أخيرا على البحرين لمساندتها تندرج ضمن خطة تقودها على المستوى العربي مصر لعزل النظام الايراني .
لست بصدد الدفاع عن النظام الايراني لكن يبدو لي أن العرب فقدوا ليس فقط المكانة بل وأيضا المكان ذاته لترتع فيه إسرائيل من جهة و إيران من جهة أخرى دون أن يكون لهم أي مصلحة فعلية في ذلك.
أما على المستوى الداخلي الايراني
أعتقد أن ما يجري الآن ليس صراع بين اصلاحيين ومحافظين بقدر ما هو صراع حقيقي على السلطة بين طبقة برجوازية ممثلة في أغنى أغنياء إيران هاشمي رفسنجاني من جهة وإن كانت الواجهة هي موسوي وبين طبقة الفقراء الذين صوتوا لاحمدي نجاد في الانتخابات الأخيرة ودون الخوض في صحة الانتخابات من عدمها, أعتقد أن ما يقدمه الاعلام الغربي عما يجري في إيران هو إعلام أقل ما يقال فيه أنه إعلام غير نزيه و يا حبذا لو إلتفت هذا الأعلام الذي سيموت حسرة على الديمقراطية في إيران إلى حال الديمقراطية في الدول العربية و في إسرائيل عندما يتعلق الأمر بعرب 48 ..
هذا مجرد رأي وقراءة مبسطة لما يحدث في محاولة لفهم أين يجب أن نضع أنفسنا في هذا الصراع الأقليمي بامتياز

5 commentaires:

Ghoul a dit…

بغض النظر عن ما أن الأحداث الإيرانية الأخيرة في صالح اسرائيل أم لا، لا أظن أن الأزمة هي فقط صراع بين طبقة بورجوازية و طبقة فقيرة لعدة أسباب

السياسة الإقتصادية لأحمدي نجاد تسببت في تضخم مالي كبير، وهو شيء مضر للطبقات الوسطى والفقيرة قبل البورجوازية من أصحاب رؤوس الأموال، دعم هذه الطبقات لأحمدي نجاد إذن ليس بالمؤكد بل العكس يبدو أصح..

من جهة أخرى لا أعتقد أن المشاركين في هذه المظاهرات سيكون بهذا العدد وبهذ الإصرار لو كان هناك أدنى شك أن الصراع مجرد صراع على السلطة ومصالح شخصية

أخيرا، نرى من مختلف التصريحات أن الإنشقاق يصل الى أعلى هرم السلطة، ولعله في الواقع تحدي غير مباشر للعديد من فصائل النظام الإيراني لحكم خامنيء الذي يدوم منذ موت الإمام خميني

كل هذه أدلة أن الأزمة داخلية بحتة، وأن النظام الإيراني سيصل قريبا الى طريق مسدود إذا رفض أي انفتاح داخلي

Soufiene a dit…

العرب متاع الخليج يكرهو إيران و خايفين منها و من الهيمنة متاعها على الخليج الفارسي، و بحكم إلّي عندهم علاقات إقتصادية و حماية عسكرية من أمريكا قاعدين يحرضو فيهم على إيران، و خاصة مع صعود الخمينيين

بلدان ماعندهم حتى معنى كيف قطر و الإمارات قاعدين يستغلو في النفط متاع بحر الخليج و إيران تتفرج

إسرائيل ساندت إيران في حربها ضد العراق أو بالأحرى ضد صدام حسين، و تقعد ديما العداوة بين إيران و إسرائيل تمثيلية، لأن مشكلة إسرائيل ليست إيران و مشكلة إيران ليست إسرائيل

ART.ticuler a dit…

@Ghoul:
صحيح ما قلته بان إيران تعاني من تضخم مالي كبير لكن عدد الأصوات التي تحصل عليها احمدي نجاد كانت مرتفعة جدا في الجهات الفقيرة من إيران وقليلة جدا في العاصمة وبعض المدن حيث يتركز رأس المال..الرئيس الايراني الحالي على عكس سابقيه لا ينحدر من طبقة برجوازية أو نافذة فهو إبن حداد من قرية نائية وهو شديد التدين وأول مع قام به عند دخوله القصر الرئاسي في طهران إزالة السجاد والزرابي الفاخرة
صحيح أن النظام الأيراني يعاني من ازمة داخلية فالتاريخ لا يقبل الجمود لكن الذي يحدث الآن في إيران كما عبر عن ذالك احدهم هو صراع بين الكبار ..
@ سفيان
إسرائيل تحضر وتعمل في تدريبات على قصف ايران وايران تبعث في سلاح لحزب الله وحماس والقيامة قايمة وتقلي إلي العداوة مع إسرائيل هي تمثيلية؟؟ هذي سياسة وفي السياسة مفماش صداقات لكن مصالح..

Soufiene a dit…

أول حاجة مساندة إيران لحماس هي مساندة بالفم، شنوّة عطات إيران لحماس؟

فيما يخص حزب الله، فإن مساندة إيران لحزب الله أهدافها في لبنان و محاربة إسرائيل هي بروباغندا متاع تغطية

ما فمّا حتّى شئ يفسر وجود عداوة عسكرية مابين إيران و إسرائيل، إيران تسلح في نفسها لخدمة نفوذها في الخليج الفارسي و في منطقتها، و هذا من وقت الشاه، إلّي كان صحاب معى إسرائيل و أمريكا لكنه كان مصرّا على تنمية القوة العسكرية الإيرانية و إكتساب السلاح النووي

الملالي قاعدين يواصلو في برنامج الشاه، مازادو حتى شئ من عندهم

ART.ticuler a dit…

مساندة بالفم والفم جاك شوية؟ههه
منذ مدة اعترضت إسرائيل مركب محمل بالاسلحة قادم من إيران في إتجاه السودان ومن السودان يقع إدخال السلاح إلى غزة عن طريق سيناء ولذلك قامت إسرائيل في جانفي الماضي بقصف مواقع في السودان ..
بخصوص كلامك الأخير صحيح لكن كيما قتلك في السياسة مفماش أصدقاء فمة مصالح وعندما تقتضي المصلحة التصادم مع إسرائيل يكون التصادم..

Enregistrer un commentaire